مصطفى حبوش
غزة ـ الأناضول
قال القيادي في الجماعة الإسلامية في باكستان عبد الغفار عبد العزيز إنه حضر إلى قطاع غزة ليكمل طريق المتضامنين الأتراك الذين قتلتهم إسرائيل على متن سفينة "مافي مرمرة".
وفي تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال عبد العزيز، الذي وصل غزة أمس الأربعاء برفقة وفد يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، "قبل فترة قدم الأشقاء الأتراك حياتهم للوصول إلى هذه الأرض الطيبة ليعلنوا كسر الحصار لكنهم وصلوا لجنان الرحمن قبل أن يصلوا لغزة ونحن اليوم واصلنا مسيرتهم ووصلنا لأرض غزة بقيادة العلامة يوسف القرضاوي".
وأضاف أن وصولنا إلى غزة بمثابة إعلان من الأمة الإسلامية أن حصار غزة قد انتهى، وعندما يصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى هذه البلاد المباركة سيكون إعلان ببدء عهد جديد لفلسطين لتهب الأمة الإسلامية كلها لنصرة فلسطين وتحريرها، داعياً المسلمين في أنحاء العالم للتوحد لنصرة فلسطين.
ووصل عبد الغفار إلى قطاع غزة، برفقة الشيخ يوسف القرضاوي مساء أمس الأربعاء، في أول زيارة تضامنية للقطاع منذ بدأت إسرائيل في حصاره قبل أكثر من ست سنوات.
ويترأس القرضاوي وفدا يضم 54 داعية إسلاميًا، إضافة إلى الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب.
ورجَّح أمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة المقالة، عبد السلام صيام، أن تتم زيارة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، لقطاع غزة في 31 مايو/ آيار الجاري بالتزامن مع ذكرى مقتل 9 أتراك في الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" الإغاثية أثناء توجهها للقطاع عام 2010.
وقدمت اسرائيل اعتذارا رسميا إلى تركيا في 22 آذار/مارس الماضي عن مقتل المتضامنين الأتراك التسعة وجرح آخرين خلال هجوم قواتها على سفينة مرمرة الزرقاء، حيث جرى الهجوم في عرض المياه الدولية في البحر المتوسط.