رام الله/ الأناضول/ علاء الريماوي - قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية باتتا قريبتين من اتخاذ قرارات حاسمة بشأن عملية السلام.
وأضاف كيري، في تصريحات صحفية بمطار بن غوريون في تل أبيب قبيل مغادرته إسرائيل، ظهر اليوم الجمعة: "أجريت محادثات إيجابية مع القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية".
وتحدث عن "قرب اتخاذ قرارات حاسمة من القيادتين"، بحسب ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.
وقال كيري: "لا مانع من إعطاء الأطراف فرصة إضافية للتفكير تمتد من أسبوع إلى أسبوعين".
وتابع: "أتمنى على حكومة إسرائيل أن تعمل خلال الشهور القادمة في ملف الاستيطان؛ لأن موقف الولايات المحدة الأمريكية واضح في رفض إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية".
وفي هذا الاتجاه، قال إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيقوم بالتصريح عن الطرف الجاد في عملية السلام والطرف الذي يعطل العملية السلمية.
يأتي هذا فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صادرة اليوم أن وزير الخارجية الأمريكي سعى خلال زيارته لإسرائيل إلى معرفة موقفها من إمكانية تجميد الاستيطان مقابل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، غير أن نتائج سعيه لم تتضح.
كما بحث كيري مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله بالضفة الغربية، أمس، العملية السلمية وأوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وزار كيري كلاً من فلسطين وإسرائيل أمس ضمن جهوده لإحياء المفاوضات بين الجانبين، والتي بدأت عقب زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما مارس/آذار الماضى إلى إسرائيل وفلسطين والأردن.
وفي الأسابيع الأخيرة، أجرى كيري عدة جولات من المباحثات مع عباس ونتنياهو؛ سعيًا لتقريب المواقف بينهما فيما يتعلق باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2010؛ جراء رفض نتنياهو تجميد الأنشطة الاستيطانية، غير أن هذه الجولات لم تثمر عن نتائج ملموسة.