بيروت/ الأناضول/بولا أسطيح - أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من حزب الله وجرح عدد آخر غير معروف في مدينة القصير بمحافظة حمص غربي سوريا خلال محاولتهم التسلل للمدينة من المحور الشرقي.
وقالت القيادة، في بيان لها، تلقت مراسلة "الأناضول" نسخة منه، إن "عملية التسلل ترافقت مع قصف جوي عنيف وسقوط العشرات من قذائف المدفعية والصواريخ على المدينة؛ مما أسفر عن دمار واسع في منازل المدنيين ومقتل وجرح عدد منهم".
وأضافت: "قبيل يوم واحد من موعد خطاب أمين عام حزب الله حسن نصر الله، حاول عناصر الحزب الدخول في معارك بقرى صغيرة في القصير، آملين الحصول على انتصارات ولو محدودة بغطاء جوي من النظام السوري لكن محاولات السيطرة على القرى المذكورة باءت بالفشل أمام المقاومة العنيفة للثوار والأهالي".
وأشارت القيادة، في بيانها، إلى تعرّض مطار الضبعة العسكري المحرر (في القصير) في وقت سابق إلى غارات بالطيران الحربي وإلقاء صواريخ يتصاعد منها سحب دخان بلون أبيض يُتوقع أن تكون عبارة عن غازات سامة.
وقالت: "وتبع ذلك مباشرة قصف وبشكل جنوني براجمات الصواريخ والمدفعية من عدة جهات، كما استخدم النظام السوري وحزب الله مجددًا اليوم في قصفه على القصير لقنابل النابالم الحارقة؛ مما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين بحروق خطيرة".
ويلقي حسن نصر الله، غداً السبت، خطابًا له في الذكرى الـ 13 للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
ولم يصدر عن حزب الله حتى الساعة 01:50 "ت غ" ما يؤكد أو ينفي وقوع قتلى في صفوفه خلال معارك القصير اليوم.
وكان "الجيش الحر" قد أعلن أمس مقتل 36 عنصرًا من حزب الله اللبناني في كمينين تعرضوا لهما في منطقتي المشتل وجوسيه بريف القصير، دون تأكيد أو نفي أيضا من حزب الله.
وسبق أن أعلن حسن نصر الله أن مقاتلين من الحزب يشاركون في عمليات بالقصير.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية غير حكومية مقرها لندن)، فإنه سقط من حزب الله أكثر من 100 قتيل خلال 8 أشهر أثناء مشاركتهم إلى جانب قوات النظام السوري في معارك ضد المعارضة المسلحة.