فؤاد مسعد
عدن- الأناضول
لقي شخص مصرعه وأصيب آخران، اليوم الخميس، إثر تجدد المواجهات بين قوات الأمن ومسلحين في منطقة "سناح" بمحافظة "الضالع"، جنوب اليمن.
وقال شهود عيان إن "الاشتباكات تجددت اليوم بين قوات الأمن ومسلحين من أبناء الجنوب يحاصرون المجمع الحكومي بمحافظة الضالع"، مشيرين إلى أن هذه الاشتباكات أدت إلى مقتل أحد المدنيين ويدعى "محمد الصبري" وإصابة اثنين آخرين تصادف وجودهما في مكان الاشتباكات.
ووفقاً لشهود العيان فإن "الاشتباكات بين الطرفين استمرت حتى ظهيرة هذا اليوم".
وشهدت الضالع، خلال اليومين الماضيين، مواجهات متقطعة، أدت إلى مقتل ضابط وإصابة مدنيين آخرين، في وقت يفرض فيه مسلحون جنوبيون حصارًا منذ نحو عشرة أيام على مبنى المجمع الحكومي بالمحافظة، ويشتبكون مع أفراد الحراسة من وقت لآخر.
ويطالب المسلحون سلطات بلادهم بـ"الافراج عن معتقلين صدرت بحقهم أحكام قضائية تدينهم بالقيام بأعمال عنف في البلاد".
وتعيش محافظات جنوب اليمن حالة انفلات أمني منذ اندلاع أحداث العنف التي شهدتها محافظة عدن غداة الاحتفال بذكرى انتخاب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في 21 فبراير/شباط الماضي التي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.
وتزايد التوتر مؤخرًا بالتزامن مع مؤتمر الحوار الوطني الذي انطلق في 18 مارس/آذار الماضي، ويمتد لستة أشهر، ويتم خلاله بحث حلول للكثير من القضايا الخلافية في اليمن.
وتنقسم قوى الحراك الجنوبي حول مؤتمر الحوار الوطني، ففيما يقاطعه تيار نائب الرئيس السابق علي سالم البيض، المقيم في الخارج، الذي يصر على الانفصال، تشارك قوى أخرى في الحوار، أبرزها: تكتل "مؤتمر شعب الجنوب" الذي يقوده رجل الأعمال أحمد بن فريد الصريمة، و"تكتل الجنوبيين المستقلين".