نور أبو عيشة
تصوير: مصطفى حسونة
غزة-الأناضول
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إنها ستغلق، مساء اليوم الخميس، "باب التوبة أمام المتخابرين مع أجهزة الأمن الإسرائيلية"، في ختام حملة تهدف لمكافحة ظاهرة "التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي"، كانت قد أطلقتها الشهر الماضي.
وفي تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم الخميس، قال الناطق باسم وزارة الداخلية، إسلام شهوان، إن أمام "المتخابر الذي لم يتعامل مع الحملة، أقل من 24 ساعة، ليسلّم نفسه، وينجو من حملة الاعتقالات الواسعة التي ستقوم بها وزارة الداخلية بحق العملاء فور انتهاء موعد الحملة".
وأضاف: "وزارة الداخلية تمتلك قائمة بأسماء عملاء لإسرائيل وهم تحت الرقابة المشددة، وسيتم اعتقالهم ومحاسبتهم وفق القانون إذا لم يسلموا أنفسهم خلال فترة التوبة التي تنتهي اليوم".
وأطلقت وزارة الداخلية بغزة في 12 مارس/آذار المنصرم، حملة لـ"مكافحة التخابر مع إسرائيل وفتح باب التوبة للعملاء".
ودعا شهوان المتخابرين الذين لم يسلّموا أنفسهم إلى ضرورة توجههم لوزارة الداخلية، و"تسليم أنفسهم"، لتفادي العقوبات القانونية "التي قد تصل لحد الإعدام في الميادين العامة"، حسب قوله.
وذكر أن النتائج التي توصلت إليها حملة "مواجهة التخابر" إيجابية، وحققت جميع الأهداف التي وضعتها وزارة الداخلية، بحيث سلّم عدد من المتخابرين أنفسهم مع بداية الحملة، كما نشرت الوعي والثقافة عند الشباب الفلسطيني لحماية أنفسهم من السقوط في شراك التخابر، حسب قوله.
وتابع: "عملت الحملة على تثقيف المجتمع بأساليب ووسائل الإسقاط فى فخ العمالة للحفاظ على الترابط الاجتماعى وحماية المقاومة الفلسطينية".
وردًا على سؤال مراسلة "الأناضول" حول عدد "المتخابرين" الذين سلّموا أنفسهم خلال فترة الحملة، أجاب شهوان: "وزارة الداخلية ستنشر الأعداد في وقتٍ لاحق".
وشدد المسؤول الأمني على أن "إغلاق باب التوبة لا يعني انتهاء حملة مواجهة التخابر"، لافتًا إلى أن الحملة ستتواصل بفعالياتها التوعوية ومحاضراتها الأمنية.