علاء وليد
دمشق ـ الأناضول
عادت خدمات الإنترنت والاتصالات في سوريا اليوم الأربعاء بشكل تدريجي بعد توقف دام يوما كاملا انقطعت فيه كافة أنواع الاتصالات وغاب التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من البلاد، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وكانت "وزارة الاتصالات والتقانة" في حكومة النظام السوري قد أعلنت أمس أن سبب الانقطاع هو "عطل في الكابل الضوئي" (يستخدم في نقل بيانات الإنترنت)؛ مما أدى إلى انقطاع الاتصالات والإنترنت بين المحافظات.
وأفاد محرك البحث "غوغل" على صفحة تقرير الشفافية الخاصة به أن الطلب على خدماته توقف بشكل كامل من سوريا بداية من مساء أمس الثلاثاء.
وبشكل كبير يعتمد نشطاء في الثورة السورية على خدمة الإنترنت في نقل الأخبار من داخل سوريا إلى وسائل إعلام في الخارج أو حتى نشرها على مواقعهم الإلكترونية، وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "فيس بوك" و"تويتر".
وكثيرا ما يشكو هؤلاء النشطاء من تعمد نظام بشار الأسد قطع الاتصالات الهاتفية والإنترنت عن المدن التي تستهدفها قواته، على أمل التغطية على ما يحدث من انتهاكات، وهو ما ينفيه النظام السوري.
ومنذ مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية.
وتسبب الصراع المسلح بين قوات الأسد وقوات المعارضة في مقتل أكثر من 70 ألف شخص معظمهم مدنيون، بحسب الأمم المتحدة، فضلا عن الجرحى والمفقودين والمعتقلين والنازحين واللاجئين والدمار الواسع الذي لحق بكل المحافظات.