حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال عمرو موسى المرشح السابق في انتخابات الرئاسة وعضو جبهة الإنقاذ الوطني إنهم في الجبهة ينتظرون الخطاب الذي سيلقيه الرئيس المصري محمد مرسي اليوم للتعليق على الرؤية التي طرحها محمود مكي نائب الرئيس لعلاج الأزمة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء مساء اليوم الخميس، أوضح موسى أنه كان يتمنى أن يكون نائب الرئيس محمود مكي محددا في رؤيته التي رفض تسميتها بـ "المبادرة" ، وقال إنها "مجرد فكرة".
وأضاف: "لكن بما أنها لم تكن مبادرة، كما قال مكي بنفسه، فيجب أن ننتظر خطاب الرئيس، لعله يحمل نفس التوجه، ووقتها يمكننا التعليق".
وطرح مكي أمس ما أسماه بـ"أفكار أو اجتهادات شخصية" لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، تتضمن دعوة القوى السياسية في البلاد للحوار والتوافق بشأن المواد الخلافية في مشروع الدستور الجديد.
وقال في تصريحات للصحفيين إن المواد المختلف عليها بالدستور تتراوح بين 12 و15 مادة، وعلى القوى السياسية التحاور والتوافق بشأنها؛ بحيث يعد وثيقة بذلك موقعة من القوى السياسية ويتم التصويت عليها في أول جلسة لمجلس النواب المقبل (الغرفة الأولى من البرلمان).
وأوضح أن نص مشروع الدستور الحالي يتيح ذلك؛ بحيث يأتي طلب بتعديل في الدستور من 5 % من أعضاء مجلس النواب، ويتم التعديل بمجرد موافقة أعضاء المجلس عليها.
وفي وقت سابق من اليوم، قال موسى في تصريحات للصحفيين عقب حضوره اجتماع لجبهة الإنقاذ الوطني - التي تضم عددا من الأحزاب والقوى السياسية الليبرالية واليسارية - إنه تواصل أمس مع سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة وعماد عبد الغفور رئيس حزب النور لحثهم على اتخاذ إجراءات عاجلة لحقن دماء المصريين أمام قصر الإتحادية.
وشدد الأمين السابق لجامعة الدول العربية على رفضه للعنف بكل أشكالة، وقال: "كما أرفض الاعتداء على المتظاهرين السلميين، أرفض أيضا حرق مقار جماعة الإخوان المسلمين".
وأعلنت جبهة الإنقاذ اليوم صعوبة التحاور مع الرئاسة المصرية بعد ما أسمته بـ"الدماء" التي سالت أمس أمام قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة، شرق القاهرة.
وأنهى المتظاهرون المؤيدون للرئيس محمد مرسي اعتصامهم ظهر اليوم، وسبقهم المتظاهرون المعارضون فجرًا، وذلك عقب اشتباكات دامية بين الطرفين اندلعت منذ عصر أمس واستمرت حتى فجر اليوم وأسفرت عن سقوط 5 قتلى و762 مصابًا، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة المصرية.