قيس أبو سمرة
الضفة الغربية ـ الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح، اليوم الجمعة، في مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي خلال مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في عدد من قرى ومدن الضفة الغربية.
وذكر شهود عيان أن سبعة مواطنين، بينهم مصور صحفي، أصيبوا بالرصاص المطاطي، والغاز المسيل للدموع، في مواجهات اندلعت قرب بلدتي "دير جرير" و"سلواد" غربي مدينة رام الله بالضفة؛ احتجاجًا على مصادرة إسرائيل لأراضٍ فلسطينية لصالح مستوطنة "عوفرا" القريبة من المدينة.
وفي قرى بلعين ونعلين والنبي صالح، غربي رام الله، وكفر قدوم غرب نابلس شمالي الضفة، والمعصرة قرب بيت لحم، استخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، في تفريق متظاهرين الذين خرجوا في مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار.
ووفقًا "لجان المقاومة الشعبية" في المناطق المذكورة، فقد أصيب المصور الصحفي هيثم الخطيب برصاص مطاطي في يده خلال تغطية المواجهات في قرية بلعين، فيما أصيب العشرات بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وأسبوعيًّا، تشهد قرى ومدن الضفة الغربية مسيرات ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن جدار الفصل الإسرائيلي يحرم أكثر من 50 ألفًا من حملة الهوية المقدسية من الإقامة في مدينة القدس عبر عزلهم في الضفة على الجانب الآخر من الجدار.
ومن المتوقع أن يصل طول الجدار إلى 780 كيلومترًا، اكتمل منه 61%، وفقا لمعهد "أريج" الفلسطيني للأبحاث التطبيقية.
وتشير التقديرات وفقا لمسار الجدار، إلى أن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 (إسرائيل) بلغت حوالي 680 كم2 عام 2012، أي نحو 12.0% من مساحة الضفة، منها حوالي 454 كم2 أراضٍ زراعية ومراعٍ ومناطق مفتوحة، و117 كم2 مستغلة كمستوطنات وقواعد عسكرية، و89 كم2 غابات، إضافة إلى 20 كم2 أراضٍ فلسطينية مبنية.