أعلن مدير الحرس الديواني (جمارك) التونسي حافظ العزيزي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة بالعاصمة تونس أنه تم رصد ما يقارب 1347 قضية تهريب بقيمة 175 مليون دينار تونسي في الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري.
وقال العزيزي في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء إن عمليات التهريب موزعة على عدد من مناطق الجمهورية بصفة متفاوتة مشيرا إلى أنها تتركز خصوصا في شمال وجنوب البلاد وقرب المناطق الحدودية مع ليبيا أو الجزائر.
وبحسب إحصائيات رسمية عن وزارة المالية التونسية ، تشهد العاصمة تونس النصيب الأكبر من عمليات التهريب حيث قدرت عدد القضايا التي تم رصدها بالعاصمة حوالي 119 قضية بقيمة 7ملايين دينار.
واعتبر المسؤول التونسي رصد هذا الكم من قضايا التهريب في أربعة أشهر "يعود أساسا إلى يقظة رجال الجمارك وسعيهم الدؤوب لتحقيق مصلحة الوطن" مشيرا إلى حجم المخاطر التي تعترض العون الجمركي أثناء أدائه لواجبه.
وأشار العزيزي إلى تنوع المواد المهربة و تتمثل أساسا في المحروقات والتبغ والمواد الغذائية المدعمة والخضر والغلال إضافة الى الملابس الجاهزة والأدوية مؤكدا أن المحروقات هي أهم مادة تم تهريبها خلال الفترة المذكورة.
وتقول إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة المالية إن كمية المحروقات التي تم تهريبها بلغت 27 مليون لتر تقدر بـ390 مليون دينار تونسي خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري.وأوضح المسئول الجمركي أنه لم يتم رصد أي كمية مهربة من الأسلحة مضيفا أن أمن البلاد وسلمها على رأس قائمة أولويات الجمارك التونسية.
( الدولار يساوي 1.6 دينار تونسي )