القاهرة - الأناضول
قال السفير السوداني في القاهرة: إن بلاده ستفرج خلال الأيام القليلة القادمة عن صحفية مصرية اعتقلتها السلطات هناك.
وبرر السفير إلقاء القبض على الصحفية "بعدم إبلاغها الجهات المنظمة لعمل الصحفيين الأجانب بوجودها، وطبيعة مهمتها في الخرطوم".
جاء ذلك خلال لقاء السفير كمال حسن مع المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية عبد المنعم أبو الفتوح في مكتب الأخير بوسط القاهرة لبحث قضية الصحفية شيماء عادل التي شغلت الوسط الإعلامي في مصر منذ أكثر من أسبوع.
وطالب أبو الفتوح السلطات السودانية بسرعة الإفراج عن الصحفية، وهو ما تعهد به حسن مؤكدًا أن "السلطات في الخرطوم ستفرج عن شيماء خلال الأيام القليلة القادمة".
وشدد أبو الفتوح على "أهمية احترام إرادة الشعوب ومطالبهم وحقوقهم في التعبير عن آرائهم بشكل سلمى"، مؤكدًا على أن "الدول القوية تُبنى باحترام شعوبها وإرادتهم".
على الصعيد نفسه أجرى ظهر اليوم حسام مؤنس، المنسق العام لحملة المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية حمدين صباحى، اتصالاً بأسرة شيماء لإبلاغها بنتائج الاتصالات التي أجراها صباحى في هذا الصدد والتي كان من بينها اتصاله مساء أمس بالسفير السوداني والذي تلقى فيه وعدًا بقرب الإفراج عن شيماء وإعادتها للقاهرة.
ويشارك اليوم عدد من أعضاء حملة صباحى في الوقفة التضامنية أمام نقابة الصحفيين بوسط القاهرة للمطالبة بسرعة الإفراج عن شيماء عادل وعودتها لمصر.
من جهته ناشد اتحاد الصحفيين العرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير سرعة الإفراج عن الصحفية المصرية.
وقال بيان للاتحاد اليوم إن "استمرار اعتقال الصحفية شيماء عادل يمثل عدوانًا جسيمًا على حرية الرأي وتداول المعلومات وحجرًا على حرية الصحافة التي يمكن أن يتواصل معها مواطنون عاديون يراقبون الأخبار، ويلتقطون صورًا لها ويبعثون بها إلى الصحف باعتبارهم مواطنين عاديين من حقهم حرية تداول المعلومات ونشرها".
كما قدم اتحاد الصحفيين العرب الشكر إلى اتحاد الصحفيين السودانيين الذى استنكر القبض على الصحفية، وطالب السلطات السودانية التنفيذية بسرعة الإفراج عنها.
وكانت أجهزة الأمن السودانية قد اعتقلت شيماء التي تعمل صحفية في جريدة "الوطن" المصرية يوم 3 يوليو/ تموز أثناء تغطيتها المظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت بالخرطوم وعدد من المدن السودانية ضد إجراءات التقشف التي أعلنتها حكومة البشير.
حب/مف/عج