لبنى زيدان
بيروت– الأناضول
كشف رئيس مجلس النواب (البرلمان) اللبناني نبيه بري أن حل قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا في مراحله الأخيرة، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان، سيتوجه إلى تركيا خلال اليومين المقبلين لمتابعة القضية.
وأضاف نبيه بري خلال لقائه وفدا من أهالي المخطوفين، أمس، أنه سيتصل بوزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، للاطلاع على آخر المستجدات، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وأعرب رئيس البرلمان عن أمله في أن يكون المخطوفين بين ذويهم قبل حلول شهر رمضان الكريم.
وفي نفس الوقت دعا بري الأهالي إلى ضبط النفس وعدم قطع الطرق "لأن ذلك لن يفيد أبدا"، خاصة أن الأتراك يريدون أن تبقى القضية خارج التداول الإعلامي كي لا تؤثر الاحتجاجات على سير المفاوضات الجاري، بحد قوله.
ويلتقي اليوم السفير التركي في لبنان، إنان يلدز، وفدا من أهالي المخطوفين لمتابعة آخر المستجدات.
وكان 11 لبنانيّا اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران.
وفي وقت سابق نفى الجيش السوري الحر اتهامات وجهت له بالمسئولية عن عملية الاختطاف، وأعلنت مجموعة من المعارضة السورية تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا– ريف حلب" مسئوليتها.
ومنذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف التي تمت على الحدود التركية، دخلت تركيا على خط الوساطة بتفويض غير مباشر من السلطات اللبنانية وبحكم علاقتها الوطيدة مع المعارضة السورية.
وكانت تركيا أعلنت بعد 24 ساعة من حدوث العملية عن أن الرهائن بصحة جيدة وفي طريقهم للعودة إلى بلادهم، غير أن سلسلة عمليات عسكرية من القوات السورية النظامية حول مكان الاحتجاز أعاقت الإفراج عن الرهائن، ودفعت بالخاطفين لتقسيمهم إلى مجموعات متباعدة؛ ما انعكس تعقيدا على عملية التفاوض.
لز/إب/حم