سوسن القياسي
بغداد – الاناضول
أشاد رئيس ديوان الوقف الشيعي العراقي، صالح الحيدري، بموقف تركيا في حماية الأماكن الدينية المقدسة من تداعيات تدهور الوضع الأمني في سوريا.
وفي تصريح لمراسلة الأناضول، قال الحيدري: "كان لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو موقف إيجابي كبير في هذا الموضوع يشكر عليه".
وأوضح الحيدري أنه ذهب قبل ثلاثة شهور برفقة رئيس ديوان الوقف السني العراق، عبدالغفور السامرائي، إلى تركيا عندما تدهور الوضع الأمني بسوريا، مضيفًا "التقينا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ومسؤولين بوزارة الأوقاف التركية، لنقول لهم إنه يوجد مراقد في الشام، مثل مرقد السيدة زينب، وإن هدم هذه المراقد قد يشكل خطورة كبيرة جدًا".
وعن سبب استعانته بالمسؤولين الأتراك في هذا الصدد، قال الحيدري إن "الحكومة التركية لها علاقات مع بعض قوى المعارضة، من خلالها يمكنهم المساعدة في إنقاذ المراقد سواء الخاصة بالمسلمين أو غير المسلمين، لأن هناك مخاوف من تفجير كنائس أيضا".
وحول رد الفعل التركي، قال "كان التجاوب كبيرًا جدًا، فقد قال لنا وزير الخارجية إنني سأتحدث بالنيابة عنكم في المؤتمرات الدولية".
وبشأن رؤيته لما يجري في سوريا، قال رئيس ديوان الوقف الشيعي العراقي إن "المسألة الأساسية في سوريا هي خلاف سياسي.. فجزء من أبناء الشعب السوري يرون أن هذه الحكومة بشكل أو بآخر غير صالحة لهم، فليكن هذا هو رأي الشعوب، وهذا موجود في كل أنحاء العالم، ولكن المسألة قفزت من هذا الأمر، ودخلت القاعدة (تنظيم القاعدة).. وانقلب الموضوع من موضوع سياسي إلى موضوع طائفي"، بحسب تقديره.