طرابلس/ الأناضول/ أسامة بن هامل- قال شهود عيان في العاصمة الليبية طرابلس إنهم سمعوا دوي إنفجارات وأصوات تبادل إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مساء اليوم.
ورجح الشهود أن يكون ذلك مرتبطا بعملية مداهمة شنتها قوات الأمن الليبية أمس على أحد أوكار تجارة الخمور بحي قرقارش غرب العاصمة وأسفرت عن سقوط قتيل مما دفع ببعض الأهالي إلى قطع طرق رئيسية وإضرام النار في مقر أحد القنوات التلفزيونية التابعة للدولة.
وأفاد عز الدين الجندي أحد مسؤولي مديرية أمن طرابلس لمراسل وكالة الاناضول للأنباء اليوم إن قوات الشرطة والجيش تتحاشى وقوع صدامات مع أهالي الحي الغاضبين نافيا أن يكون القتيل قد سقط برصاص الأمن الحكومي، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
ولم يتسن التأكد من مسؤولي وزارة الداخلية الليبية عما إذا كانت أصوات التفجيرات وأصوات تبادل إطلاق النار مرتبطة فقط بالتوتر في حي قرقارش أم أنها نتيجة اشتباكات أخرى متزامنة معها خاصة وأن بعض شهود العيان أن تلك الأصوات سمعت في أكثر من منطقة بالعاصمة الليبية.
يذكر أن الحكومة الليبية شكلت في وقت سابق قوة مشتركة من وزارة الداخلية ورئاسة أركان الجيش الليبي وفرق من كتائب الثوار لتطهير العاصمة مما وصفته بالمجموعات الخارجة عن القانون والتي تحتل مقار تابعة للدولة مما لاقى رفضا من قبل عدد من الكتائب المنتمية للثوار تسببت في حدوث عدد من الاشتباكات بينها وبين قوات الأمن.