الرباط/ الأناضول/ محمد بوهريد ـ طالب داعية مغربي شهير، اليوم الجمعة، جميع فئات الشعب المغربي إلى بلورة مشروع عملي للمساهمة في نصرة الشعب السوري.
وقال عبد الله نهاري، في شريط فيديو بثه على موقعه الرسمي على الإنترنت: "نطالب إخواننا في المغرب حكومة وأحزابًا وحركات إسلامية وإعلامًا وكتابًا وصحفيين وعلماء بأن يصرخوا في هذه الأمة لبلورة مشروع عملي نقوم جميعًا من خلاله بالمساهمة في تثبيت إخواننا في سوريا"، دون أن يحدد ملامح هذا المشروع.
وتابع: "أرفع النداء إلى أن نجعل من اليوم الجمعة اليوم الإسلامي لنصرة إخواننا في سوريا، ونطالب خطباء المساجد في بلادنا بأن يخصصوا خطب اليوم للحديث عن القضية وتحريك الأمة عاطفيًا تجاه نصرة إخوانهم بما يستطيعون. فهو واجب الوقت الذي لا يقبل الله واجبًا غيره".
كما دعا نهاري، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في المغرب، خصوصا شرقي البلاد، إلى فتح حساب بنكي لجمع التبرعات المالية لدعم أهل السنة في سوريا.
وقال: "نريد من الحركات الإسلامية أن تدعم إخواننا ليس فقط بالبيانات، فقد شبعنا من البيانات، فالبيانات لا تطعم من جوع ولا تواري عراة ولا تقدم شيئا. نريد عملا ودعما على الأرض، نريد فتح حساب لدعم صمود إخواننا السنة في سوريا".
وانتقد الداعية أداء الإعلام العربي في مواجهة ما قال قال إنها جهود القنوات الشيعية لحشد الدعم لعمليات حزب الله اللبناني بسوريا.
وأضاف: "افتحوا قنوات الشيعة، وسترون كيف تجيّش ضد إخواننا في سوريا، فلماذا لا تتحدث القنوات العربية التي انشغلت فقط بنقد المسلمين والحركات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم بعد الربيع العربي ولم تتحدث قط عن معاناة إخواننا، فمن لإخواننا في سوريا؟!"
ومنذ نحو أسبوعين، يخوض حزب الله مع الجيش النظامي السوري مواجهات مسلحة ضد "الجيش السوري الحر" على الحدود اللبنانية.
والمغرب هو أول دولة عربية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد من خلال طرد السفير السوري المعتمد لدى الرباط نبيه إسماعيل منتصف يوليو/تموز الماضي.
وأكد سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، في أكثر مناسبة، دعم المغرب للشعب السوريا سياسيًا وإنسانيًا.
وقد استضافت مدينة مراكش المغربية الاجتماع الوزاري الرابع لمجموعة لـ"أصدقاء الشعب سوريا"، يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي شهد الاعتراف بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلا شرعيًا للشعب السوري.