سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
دعا الشيخ إسماعيل رديف خطيب جمعة "الخيارات المفتوحة" في ساحة اعتصام الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب العراق) المعتصمين للحفاظ على سلمية ساحات الاعتصام.
وطالب رديف المعتصمين بإخلاء الساحة حتى من السلاح الأبيض من سكاكين وخناجر وغيرها من أجل المحافظة على سلمية ساحات الاعتصام، بحد قوله.
لكنه شدد في الوقت نفسه على استمرار الاعتصام في هذه الساحات حتى يتم تنفيذ جميع المطالب من قبل الحكومة، مشيرا إلىعدم تنازلهم عن الدماء التي أريقت في الفلوجة والموصل والمذبحة التي ارتكبها الجيش العراقي ضد المعتصمين العزل في الحويجة (جنوب غرب كركوك شمال العراق) بحد قوله.
وفي 23 أبريل/ نيسان الماضي، اقتحمت قوات من الجيش العراقي ساحة اعتصام قضاء الحويجة؛ بدعوى وجود مسلحين داخل الساحة؛ مما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 110 بين المعتصمين، وفجر غضبا واسعا تطور إلى اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات؛ ليسقط أكثر من 200 قتيل، وسط مخاوف من اندلاع حرب طائفية.
وشارك عشرات الآلاف في صلاة الجمعة الموحدة اليوم في ساحة اعتصام العزة والكرامة في الرمادي قادمين من أغلب مدن محافظة الأنبار بالإضافة لمواطينين من بغداد.
وينظم متظاهرون في 6 محافظات عراقية تظاهرات اليوم بعنوان "جمعة الخيارات المفتوحة"؛ للمطالبة بإسقاط الدستور وحكومة نوري المالكي، الذي يتهمونه بانتهاج سياسة إقصاء طائفي، وهو ما ينفيه المالكي.
في المقابل، يتهم رئيس الحكومة العراقية المحتجين، منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بإثارة الفتنة الطائفية، ويهدد بفض اعتصاماتهم بالقوة إذا لم يفضوها طوعا.
وتتركز الاحتجاجات في محافظات الأنبار (غرب) وصلاح الدين (وسط) وديالي (شرق) ونينوى وكركوك (شمال) وعدة مناطق بمحافظة بغداد.