محمد بوهريد
الرباط- الأناضول
أعلن مانغا ديمبيلي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة المالية، عدم ترشح رئيس البلاد بالنيابة، ديونكوندا تراوري، وأعضاء الحكومة الحالية للانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع إجراؤها بمالي في يوليو/ تموز المقبل.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ديمبيلي، صباح السبت، بمؤتمر دولي حول "نمو الاقتصاد العالمي" الذي ينظمه "معهد أماديوس" (منظمة مغربية غير حكومية)، بالعاصمة المغربية الرباط (وسط).
وأوضح ديمبيلي أن المهمة الرئيسة للحكومة المالية الحالية تتمثل في "إقرار الأمن والاستقرار السياسي وتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية".
وجدد التأكيد على عزم حكومة مالي على "الوفاء بوعدها في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في يوليو/ تموز المقبل".
وقال: "سنقوم بكل ما يلزم لتنظيم الانتخابات في موعدها، ولا خيار لنا عدا التعجيل بإجراء هذه الانتخابات".
وأعرب وزير الإعلام المالي عن أمله في تحقيق تحسن كبير في الوضع الأمني بالبلاد في الأشهر الثلاث المقبلة من أجل إجراء الانتخابات في ظروف ملائمة.
ووصف ديمبيلي حصيلة التدخل العسكري الفرنسي في مالي بـ"المُرْضية".
وقال إن "حصيلة التدخل الفرنسي بمالي مرضية بعد السيطرة على مدينة تمبكتو ومنطقة غاو، واقتراب القوات الإفريقية من إحكام السيطرة على منطقة كيدال، شمال البلاد".
وشدد الوزير المالي على "وجوب بقاء القوات الفرنسية في بلاده إذا اقتضت الضرورة لحين القضاء على الخطر الإرهابي المحدق بمالي"، على حد قوله.
ومضى قائلاً: "نواجه خطرًا إرهابيًا كبيرًا، وسترحل فرنسا عندما يزول هذا الخطر".
ومنذ يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت فرنسا تدخلاً عسكريًّا في شمال مالي لمساعدة الجيش المالي على القضاء على الحركات المسلحة هناك.