سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
اقترح حزب "توركمن إيلي" العراقي تقديم واجب العزاء عبر وسائل الاتصال الحديثة بدلا من الزيارات واستقبال المعزين في دور العبادة أو المنازل تجنبا للهجمات التي استهدفت مجالس العزاء في الأيام الأخيرة.
وعبر الحزب وهو تركماني عراقي في بيان حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه عن استنكاره للهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت عددا من دور العبادة في عدة محافظات عراقية من بينها محافظة كركوك (شمال).
وطالب البيان الأجهزة الأمنية المختصة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية دور العبادة وحماية أرواح المصلين.
كما طالب الحزب في بيانه الوقفين الشيعي والسني "بالإيعاز إلى رجال الدين لتوعية المواطنين حول ضرورة الاستغناء عن إقامة مجالس العزاء للشهداء من ضحايا العمليات الإرهابية في الحسينيات والجوامع في المرحلة الحالية لما تشكله من خطورة".
ولفت البيان إلى احتمال تعرض هذه الأماكن لخطر هجمات إرهابية تستهدف أرواح المعزين والذين بحسب الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع العراقي يتوجهون إلى الجوامع والحسينيات لتقديم واجب العزاء لذوي الفقيد أو الميت.
واستهدفت تفجيرات خلال الأيام الأخيرة مجالس عزاء لمواطنيين فقدوا حياتهم في هجمات أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
وطالب علماء دين سنة وشيعة من محافظة كركوك أمس الجمعة بتوفير الحماية للحسينات والجوامع والأحياء السكنية، وتعزيز الإجراءات الأمنية للحد من وقوع هجمات وتفجيرات جديدة في كركوك.
وشهدت محافظة كركوك عدة هجمات وتفجيرات خلال اليومين الأخيرين أوقعت العشرات من القتلى والجرحى، وكان آخرها هجوم انتحاري استهدف مساء الخميس مجلس عزاء في حسينية الزهراء جنوب مدينة كركوك؛ مما أوقع 12 قتيلا وأكثر من 20 جريحا، بحسب أحدث الإحصائيات الرسمية.