بيروت/الأناضول/محمد حويلا- شيع حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، أحد عناصره الذي قتل بسوريا، بحسب مراسل الأناضول.
ونظم الحزب موكبا مهيبا للقتيل حسن علي شحرور الذي نقل جثمانه من منزله في كفرجوز قرب النبطية جنوب لبنان (تعتبر هذه المنطقة المعقل الرئيسي للحزب في لبنان)، إلى منزل والديه في منطقة دير الزهراني ومنه إلى مدينة النبطية حيث كان في استقباله عند مدخلها الشمالي حشود من المشيعين الذين حملوا الجثمان على الأكتاف.
وجاب المشيعون الشارع الرئيسي للمدينة يتقدمهم حملة الأعلام والرايات والفرق الكشفية التابعة للحزب، وبمشاركة رئيس كتلة حزب الله البرلمانية النائب محمد رعد، وإمام مدينة النبطية الشيخ عبدالحسين صادق، ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، ليوارى القتيل بعدها الثرى.
وكان العقيد قاسم سعد الدين الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا لأركان الجيش الحر قال للأناضول في تصريحات عبر الهاتف في وقت سابق اليوم إن عناصر من حزب الله حاولوا يوم أمس التسلل إلى البساتين المحيطة بمدينة القصير إلا أن الجيش الحر تمكن من صدهم وأوقع نحو 20 قتيلاً بين صفوفهم.
وسبق أن أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في كلمة متلفزة له الشهر الماضي أن الحزب "لن يتردد" في مساعدة اللبنانيين الموجودين في ريف بلدة القصير بمحافظة حمص السورية (وسط)، وأن عناصر من الحزب تدافع عن مقام "السيدة زينب" (حفيدة الرسول محمد خاتم الأنبياء) في دمشق "منعا للفتنة".