ارتفع عدد القتلى إلى 41 شخصا في بلدة القصير بريف مدينة حمص السورية، نتيجة العملية المشتركة لقوات النظام السوري ومقاتلين من "حزب الله" اللبناني ضد البلدة، مدعومة بغطاء جوي.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن أكثر من 450 شخصا أصيبوا بجروح إضافة إلى القتلى بسبب القصف الذي تعرضت له البلدة من قبل قوات النظام، بواسطة طائرات ودبابات ومدافع الهاون، وقذائف صاروخية، محذرة من احتمال ارتفاع عدد القتلى في ظل نقص المستلزمات الطبية لمعالجة الجرحى الذين حالاتهم حرجة.
وأكدت الهيئة أن القصير لا تزال تحت سيطرة مقاتلي الجيش الحر، وأن الأنباء التي أفادت بسيطرة قوات الأسد على البلدة لا تعكس الحقيقة، مشيرة أن الطائرات الحربية قصفت بشكل مكثف بلدتي تلبيسة والرستن في ريف حمص.