نواكشوط - الأناضول
طالبت حركة "25 فبراير" الموريتانية المعارضة، رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز بتسليم السلطة لهيئات مدنية فورًا، وذلك بالتزامن مع الذكرى الرابعة والثلاثين لأول انقلاب عسكري في تاريخ البلاد والذي تم في 10 يوليو/تموز 1978.
ودعت الحركة -في بيان لها وصل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه- النظام العسكري الحاكم حاليًا إلى "أخذ العبرة من الأنظمة العسكرية الأخرى في المنطقة العربية التي سقطت أمام إرادة الشعوب"، وذلك في إشارة إلى ثورات الربيع العربي.
ونددت "25 فبراير" بما أسمته "التدخل العسكري المشؤوم في السلطة"، مشيرة إلى أن موريتانيا تعيش منذ ثلاثة عقود في ظل حكم عسكري تعددت أوجهه وأساليبه.
وتعتبر الحركة أولي الحركات الشبابية التي أطلقت شرارة الغضب الشبابي ضد نظام الرئيس الحالي في 25 فبراير 2011 قبل أن تضعف أنشطتها بسبب الخلافات الداخلية لأفرادها.
وأشارت إلي أن "الموريتانيين استبشروا خيرًا ببوادر تجربة ديمقراطية أفضت إلى تسليم السلطة للمدنيين في 2007، قبل أن تتحطم هذه الآمال بصخرة الانقلاب العسكري الذي نفذه الجنرالات في 2008 والذي حظي لأول مرة في تاريخ البلاد بمباركة مؤسسات دستورية".
وأطاح أول انقلاب عسكري في موريتانيا والذي تم في 1978 بحكم أول رئيس مدني في تاريخ البلاد المختار ولد داداه.
مس/صغ/إم