القاهرة- الأناضول
أعلن وزير الخارجية الألماني جيدو فيستر فيله أنه أبلغ الرئيس المصري محمد مرسي حرص بلاده على إعادة الأموال التي خرجت من مصر بشكل غير شرعي في عهد النظام السابق.
وفي مؤتمر صحفي عقده فيستر فيله، عقب لقائه مع مرسي في القصر الرئاسي بالقاهرة اليوم الثلاثاء، قال: "سنتعاون ونتتبع كل خيط يشير لها، لا نريد في بلادنا أموالاً غير مشروعة، وسنعيدها لمصر التي تحتاجها في إعادة البناء".
كما أشار وزير الخارجية الألماني إلى أن "العرض الذى قدمته ألمانيا لمصر لا يزال قائمًا"، موضحًا: "نريد أن نرافق مصر فى مرحلة التحوّل الديمقراطى، وهناك صداقة وشراكة اقتصادية ناجحة وراسخة ومستمرة، ونقدم من جانبنا عرضًا لهذه الشراكة التى تؤدى للاستقرار والديمقراطية، وسنستخدم ثقلنا فى الاتحاد الأوروبى لحث الأوروبيين على تقديم مزيد من الدعم لمصر".
وقال إن الرئيس أجابه بقوله "أناشدكم أن تدعموا طريق التحول الديمقراطى إلى ديمقراطية مستقرة".
ولفت فيستر فيله إلى أنه أول وزير خارجية لدولة غربية يزور مصر بعد الانتخابات الرئاسية "مما يعكس تقدير ألمانيا الشديد لمصر"، وأن الرئيس مرسي قبل دعوة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لزيارة ألمانيا.
وعبّر الوزير الألماني عن ترحيبه بما أعلنه مرسي من احترامه لكافة الاتفاقيات الدولية التي سبق أن أبرمتها مصر، ومن بينها ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط والسلام مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بالجدل المثار حول قرار الرئيس مرسي بإعادة البرلمان المنحل، قال 'فيستر إنه خرج من اللقاء بالرئيس مرسي بنتيجة مفادها أنه وفق وجهة نظر الرئيس فإن القرار لا يخالف حكم المحكمة الدستورية العليا، وإنما يحدد آليات تنفيذ الحكم بما يتيح إجراء انتخابات كلية أو جزئية.
ومن جانبه، قال ياسر على - القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية- إن الزيارة "تأتى فى إطار تهنئة من ميركل بأول انتخابات رئاسية فى مصر، وأكدت الرسالة أن العلاقات ليست صداقة، بل شراكة دعم عملية التحول الديمقراطى وثورة 25 يناير ودعوة لزيارة ألمانيا".
وأضاف علي أن مرسي شكر المسئول الألماني، مؤكدًا بشكل خاص على أهمية الاستثمار الألماني في مصر.
يم/إب/إم