وليد فودة
القاهرة-الأناضول
قررت النيابة المصرية اليوم الاثنين حبس 5 متهمين في واقعة اقتحام موكب رئيس الوزراء هشام قنديل مساء وأمس 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيق.
وبحسب بيان للنيابة أصدره اليوم النائب العام المصري طلعت عبد الله، وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه فقد قررت نيابة شمال الجيزة حبس المتهمين الخمسة أربعة أايام علي ذمة التحقيقات.
ولفت البيان إلى أن حبس المتهمين جاء بتهمة "حيازة أسلحة بدون ترخيص ومقاومة السلطات والشروع في القتل"، مضيفا أن "النيابة طلبت تحريات المباحث حول الواقعة وانتداب المعمل الجنائي لفحص الأسلحة المضبوطة معهم".
كما ذكرت النيابة في بيانها أنه أثناء محاولة المتهمين الهرب أصابوا شرطي وبائع متجول، مشيرة إلى أن "البائع لقي مصرعه متأثرا بإصابته".
وأوضح أن "الواقعة حدثت عندما اشتبك المتهمون مع حرس قنديل، عقب مشاجرة لهم (المتهمين) مع أحد الباعة الجائلين".
وبهذه الحيثيات ينفي بيان النيابة ما تناقلته وسائل إعلام من أن الواقعة كانت "محاولة اغتيال".
كان حرس رئيس الوزراء المصري قد ألقي القبض علي 5 أشخاص عقب تداخل سيارتهم أمس مع موكب رئيس الوزراء والاعتداء عليه.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها عقب الحادث إن موكب قنديل "تعرض لإطلاق نار أثناء مروره بوسط القاهرة"، مشيرة إلى أن "الحادث ليس له أي أبعاد سياسية".
وأوضح البيان الذي نشرته الوزارة على موقعها الرسمي أنه "فى تمام الساعة الحادية عشر مساءً بالتوقيت المحلي (21 تغ) وأثناء سير ركاب (موكب) رئيس مجلس الوزراء بمنطقة الدقي (وسط القاهرة) تداخلت إحدى السيارات الربع نقل حمراء اللون نطاق الموكب وحال محاولة طاقم الحراسة إبعادها، أطلق أحد مستقليها عيارين ناريين تجاه سيارة الحراسة وقامت بالفرار حيث اصطدمت بأمين شرطة ومواطن أثناء هروبها".
وأضاف البيان أن الخدمات الأمنية بمديرية أمن الجيزة (غرب القاهرة) تمكنت من مطاردة السيارة وضبطها ومستقليها وعددهم 5 أشخاص وبحوزتهم عدد 2 مسدس خرطوش (سلاح يستخدم في إطلاق طلقات تحتوي على كرات حديدية صغيرة).
وذكر البيان أسماء المقبوض عليهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 29 عاما ويعملون بحرف مختلفة.