يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
قررت جمعية تمثل الجالية الجزائرية بالمهجر اليوم الإثنين رفع بلاغ لوكيل الجمهورية الفرنسية في باريس (النائب العام) ضد وزير الدفاع الفرنسي السابق جيرار لونغي الذي رد مؤخرًا بإشارة "مهينة" على طلب رسمي جزائري لباريس بالاعتراف بجرائم الاستعمار.
وأكد بيان لجمعية "الجزائريون عبر العالم" اليوم حصل مراسل الأناضول على نسخة منه أنه "في إطار اللقاءات مع الشتات عبر العالم تقرر إخطار وكيل الجمهورية الفرنسية ضد وزير الدفاع الفرنسي السابق والسيناتور الحالي جيرار لونغي بعد حركته غير اللائقة في نهاية حصة بثها التلفزيون الفرنسي".
وكان جيرار لونغي قد رد خلال استضافته مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في برنامج على قناة تلفزيونية فرنسية رسمية على سؤال حول موقفه من مطلب الاعتراف بجرائم الاستعمار بإشارة يد "بذيئة".
واعترف الوزير السابق وهو سيناتور عن حزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي" الاتحاد من أجل حركة شعبية" في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية مؤخرا بأن الإشارة التي قام بها والتي وصفها بـ"يد الشرف" موجهة للجزائريين، وقال: "على فرنسا عدم الخجل من تواجدها في الجزائر خلال الاستعمار، على الأقل هذه قناعتي".
وخلفت هذه الإشارة موجة تنديد في فرنسا والجزائر ووصفت بـ "غير الأخلاقية".
وكانت الإشارة رد فعل منه على طلب وزير المجاهدين الجزائري محمد شريف عباس "باعتراف صريح بالجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين".
وفي بيانها، وصفت جمعية الجزائريين عبر العالم - ومقرها جينيف - سلوك لونغي "بالفظ بحيث جرح مشاعر الجالية الجزائرية عبر العالم".
وتهدف خطوة مقاضاة المسؤول الفرنسي حسب البيان إلى "تفادي تكرار هذا النوع من السلوكيات".
وسجلت الجمعية أنه "لمن المؤسف اقتران الفرنسيين - المدافعين عن حقوق الإنسان والقيم العالمية- بسلوك حقير"، على حد وصفها.