تونس/الأناضول/ رضا التمتام - قال وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية التونسي، سمير ديلو، إنّه تم تسجيل تقدّم في المفاوضات مع ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية من أجل تسلّم خمسة تونسيين معتقلين في سجن غوانتنامو.
وذكر ديلو، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن وزارته حقّقت أشواطًا متقدّمة في المفاوضات مع الجانب الأمريكي "بالرغم من الخلاف بين (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما والمعارضة بخصوص برنامجه في إغلاق معتقل غوانتنامو وهو الأمر الذي أجّل تسليم الموقوفين التونسيين".
ويقبع خمسة تونسيين بمعتقل غوانتنامو منذ عام 2003 وقع اعتقالهم في باكستان وهم هشام السليتي، وعادل الورغي، ولطفي بن علي، وعادل الحكيمي، ورضا اليزيدي.
وأكّد ممثلو اللجنة الحقوقية بالوزارة، والتي زارت المعتقلين العام الماضي، لمراسل الأناضول، أن المعتقلين يعيشون وضعيات صعبة في المعتقل دون محاكمتهم أو توجيه تهم لهم.
ولم يؤكّد ممثلو اللجنة تعرّض المعتقلين إلى التعذيب، كما لفتوا إلى أنّهم يتوقعون تسلّم المعتقلين خلال الأشهر القليلة القادمة.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد، خلال حملته الانتخابية في العام 2008، بإغلاق معتقل غوانتانامو في غضون عام واحد من توليه منصبه، ثم كرر التعهد ذاته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول في العام 2001 بدأت السلطات الأمريكية، في عام 2002، باستخدام معتقل غوانتانامو، سيئ السمعة، الموجود أقصى جنوب شرق كوبا لسجن من تعتبرهم إرهابيين.
ويضم هذا السجن حاليا حوالي 170 معتقلا من جنسيات مختلفة، أمضى معظمهم سنوات طويلة دون أن توجه إليهم أي تهم.