علاء الريماوي
القدس ـ الأناضول
قال ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى إن "جماعات يهودية متطرفة تسعى يوم الخميس المقبل بدفع من الحكومة الإسرائيلية إلى اقتحام المسجد الأقصى لتدنيسه من خلال إقامة طقوس دينية فيه".
وأضاف بكيرات في تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "لقد ثبت لدينا بالوجه القطعي، أن الحكومة الإسرائيلية ومن خلال وزارة الأديان، تدفع جماعات متطرفة للحشد واقتحام المسجد الأقصى بغية إقرار توجهات لديها بتمرير بعض القوانين التي تتيح تقسيم المسجد الأقصى تحت سياسة ما يعرف بالأمر الواقع ".
ولفت مدير المسجد الأقصى إلى أن "وزارة الأديان الإسرائيلية ومجموعة من أعضاء الكنيست (البرلمان) من حزبي الليكود اليميني والبيت اليهودي، يجهزون رزمة من مشاريع القوانين بغية تمريرها في البرلمان الإسرائيلي تدعم جماعات متطرفة في مطالبها للسماح لهم بالصلاة داخل أسوار المسجد الأقصى".
وطالب بكيرات "كافة الدول الإسلامية بالتحرك الفوري لإفشال مخطط تقسيم المسجد الأقصى قبل فوات الأوان
ولم يتسن لمراسل الأناضول الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الإسرائيلية بخصوص هذا الشأن .
ودعت جماعات يهودية متطرفة، اليوم الثلاثاء، أنصارها إلى "حج جماعي" إلى المسجد الأقصى يوم الخميس المقبل، بمناسبة العيد اليهودي "نزول التوراة".
وقالت تلك الجماعات عبر وسائل إعلام إسرائيلية: "ندعو إلى اقتحام كبير يوم الخميس من باب المغاربة ويبدأ الساعة 8:30 صباحا (بالتوقيت المحلي)، ويستمر هذا الاقتحام حتى الساعة 12:30 مساء للاحتفال بعيد نزول التوراة" .
وكان عشرات من المستوطنين اقتحموا الأسبوع الماضي ساحات المسجد الأقصى وسط حماية أمنية إسرائيلية ضمن الاحتفالات بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لما يسمى "توحيد القدس" التي يقصد بها الإسرائيليون يوم إحتلال الشطر الشرقي من المدينة يونيو/ حزيران 1967 مما تسبب بمواجهات مع الفلسطينيين الذين أصيب واعتقل منهم العشرات.
وتعد مناسبة "نزول التوراة" من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، ويربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر على أنه موقع المعبد المزعوم ومكان الحج لهذا العيد، وفي كل عام يجتمع المستوطنون في مدينة القدس في صباح ذلك اليوم عند حائط البراق لإقامة شعائرهم التلمودية.