حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
قال علي صدر البيانوني عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ونائب المراقب العام لإخوان سوريا، إن الهيئة العامة للائتلاف ستحدد في اجتماعها المقبل المقرر خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو/آيار الجاري، موقفها من المشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا، الذي يجري الإعداد له حاليا.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أوضح البيانوني أنه يستبعد رفض أعضاء الائتلاف للمشاركة في المؤتمر، لكنه شدد على التزامهم بمبادئ الحل السياسي التي تم الاستقرار عليها في اجتماعات الائتلاف.
وأضاف: "لا أتصور أن أي حلول يصل لها المؤتمر ستجد طريقا للتنفيذ على الأرض، إذا كانت تتضمن مفاوضات مع نظام الأسد أو أشخاص من نظام حكمة ممن تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري".
وتوصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو الثلاثاء الماضي، إلى عقد هذا المؤتمر نهاية الشهر الجاري ليجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/ آذار 2011، وذلك استنادًا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1". ولكن مسؤولين في واشنطن وموسكو استبعدوا عقد المؤتمر نهاية الشهر الجاري وررجحوا عقده الشهر المقبل.
واتفاق جنيف 1 وضعته مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) في 30 يونيو/حزيران 2012، ويقضي بحل الأزمة سلميًّا عبر عملية سياسية تتضمن إجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنها لم تشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال محمد علوش عضو المجلس الأعلى لقيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر في وقت سابق لمراسل الأناضول إنهم لن يشاركوا في أي مؤتمر دولي بخصوص سوريا يضم ممثلين عن نظام بشار الأسد.
وشدد علوش على أن مشاركة أي كيان آخر غير قيادة الأركان لن يكون له تأثير على الأرض، حيث تتشكل القيادة من خمس جبهات تمثل الغالبية العظمى لكتائب الجيش الحر العاملة على الأرض.