رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
أعربت ماريا فورنارا، ممثلة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في تونس، عن ارتياحها لتوجه المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان التونسي) نحو دسترة حقوق الطفل.
لكن فورنارا شددت - خلال كلمة ألقتها بندوة أقيمت اليوم بالعاصمة تونس تحت عنوان: "الدستور الجديد: وللأطفال حقوق" – على أن الدفاع عن حقوق الأطفال يعد "عملاً متواصلاً"، ويتطلب تطبيقًا فعليًا على أرض الواقع.
وخلال افتتاحها الملتقى، أكدت سهام بادي، وزيرة شؤون المرأة والأسرة في تونس، حرص الوزارة على تجسيد حقوق الطفل على أرض الواقع بشكل يكون منسجمًا مع الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، أجمع أعضاء نواب لجنة الحقوق والحريات خلال نقاشاتهم داخل المجلس التأسيسي في الفترة الأخيرة على التنصيص على حقوق الطفل في مسودة الدستور المرتقب.
وتبنى غالبية النواب مقترحًا بمادتين من المنتظر المصادقة عليه رسميًا في جلسات النقاش العام يقضي بالإقرار بـ"حق الطفل على أبويه ضمان الكرامة والرعاية والتربية والتعليم والصّحة" و"على الدولة توفير الحماية القانونية والاجتماعية والمادية والمعنوية لجميع الأطفال".
وشارك في الملتقى - الذي يقام بمناسبة الذكرى الـ23 لصدور الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل - عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان، وعبد الكريم الحيزاوي مدير المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين.