الأناضول:
اعتبرت الهيئة العامة للثورة السورية أن "استعادة هضبة الجولان السورية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي مرهونة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الـ45 لما يعرف بـ"النكسة العربية"أو حرب 5 يونيو/ حزيران عام 1967 والتي احتلت بموجبها إسرائيل كامل أراضي سيناء المصرية والضفة الغربية وغزة والجولان.
وجاء في بيان الهيئة على موقعها على الإنترنت "تأتي الذكرى الـ45 لاحتلال الجولان في وقت يواصل فيه بشار الأسد الحرب على الشعب السوري الأعزل الذي خرج مطالبًا بالكرامة والحرية فنشرت كتائبه الموت والدمار في مختلف المدن والبلدات الثائرة على حكمهم".
وأكدت الهيئة في بيانها أن "رجوع الجولان المحتل مرهونٌ بإسقاط زمرة الحكم الحالية" التي قتلت أكثر من 13 ألف سوري منذ مارس/آذار 2011 خلال الثورة السورية.
وذكّر البيان في الوقت نفسه بما "فعله والده حافظ الأسد في حرب الـ6 أيام عندما أصدر أوامره إلى الجيش السوري بالانسحاب من الجولان قبل هجوم القوات الإسرائيلية عليها"، بحد قوله.
وكان رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قد أكد، في تصريحات صحفية خلال شهر مايو الماضي، أن "الثورة في سوريا ستكون أقدر على استرجاع الجولان" من نظام الأسد الذي فشل في ذلك على مدى عقود، بحد تعبيره.
ونفى غليون "ما تردد عن إمكانية قبول المجلس الوطني أو أي فصيل بالمعارضة التفاوض مع الدول الغربية أو إسرائيل حول مستقبل هضبة الجولان مقابل مساعدة هؤلاء في إسقاط نظام بشار الأسد".
وتكثّف إسرائيل من إجراءاتها العسكرية منذ الشهر الماضي في الجولان تحسبًا لسقوط الأسد، وذلك من خلال إعادة انتشار قواتها وتكثيف مناوراتها العسكرية لفرق المشاة وسلاح الطيران، وزرع الألغام على طول المناطق الحدودية.
إم/حم