القاهرة – الأناضول:
"لم نحمل لكم كراتين الزيت والسكر ولكن نعدكم بتحسين أحوالكم"..هذه العبارة كانت الأكثر ترددًا على ألسنة أعضاء حملة المرشح الرئاسي، أحمد شفيق في جولاتهم الانتخابية الأخيرة، في إشارة إلى ما يُشاع من خصوم جماعة الإخوان المسلمين عن أن حملة مرشح الجماعة المنافس محمد مرسي تشترى أصوات الناخبين مقابل السلع الغذائية الأساسية.
وترد حملة مرسي على تلك الاتهامات بأن الجماعة دأبت على بيع هذه السلع للمواطنين بأسعار رخيصة منذ وقت طويل وقبل بداية سباق الرئاسة بسنوات تعود إلى عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وتعتبر ذلك إحدى الخدمات الدائمة التي تقدمها للجماهير.
وركّز أعضاء حملة شفيق، المرشح المحسوب على النظام السابق، في جولتهم الانتخابية أمس الإثنين ببعض الأحياء الفقيرة بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة جنوب غرب القاهرة، على "الوعود" الانتخابية.
وقام أعضاء الحملة بتوثيق مشكلات عدد من المواطنين بالصوت والصوت، خلال الجولة، حيث وقف المواطن أنور السيد، بصعوبة أمام الكاميرا، متكئًا على عصاه، وممسكًا في يده الأخرى بـ"روشتة" طبية، وقال: "أنا أشتري دواءً شهريًا يأخذ نصف دخلي البسيط، أتمنى أن يساعدني الفريق شفيق على الحصول عليه مجانًا".
وبعد مزاحمة بين سيدتين عقب إدلاء "أنور" بشاهدته، نجحت، تحية أحمد، في الحصول على فرصتها أمام الكاميرا، قائلة:"نحن نريد منه أن يملّكنا المساكن التي نعيش فيها، فمن يصدق أننا نسكن فيها بعقود تنص على أنها في عهدتنا على سبيل الأمانة".
وأخرجت "تحية" ورقة من حقيبتها، وصرخت في إحدى أعضاء الحملة، قائلة:" قربي الكاميرا حتى يرى الفريق هذه العقود".
بينما قالت سيدة رفضت ذكر اسمها:"لا توجد مخابز في المنطقة توفر لنا الخبز المدعم".
وبعد الاستماع لتلك المطالب كان رد الحملة "إذا نجح الفريق ستحل كل هذه المشاكل بإذن الله.. لأننا سننقلها له.. وهو يتفهم معاناتكم".
من جانبه، قال محسن يسري، أحد أعضاء الحملة لمراسل "وكالة الأناضول للأنباء":"نحن لا نملك إلا أن نعد بأن يعمل مرشحنا على تحسين الحالة المعيشية لهذه لأسر الفقيرة، ولسنا كغيرنا نشتري الأصوات بالأموال وكراتين الزيت والسكر".
وأضاف "نحن نحصل على شهادات حيّة عن مشاكل الناس لنقلها للفريق شفيق".
حد/صغ/حم