محمد راتب
القاهرة- الأناضول
تنطلق غدًا السبت في العاصمة السعودية الرياض أعمال لجنة التشاور السياسي بين مصر والسعودية برئاسة وزيري خارجية البلدين.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية المصرية، تبحث اللجنة كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا، ودعم البلدين لائتلاف المعارضة السورية، والقضية الفلسطينية، بما فيها المصالحة الداخلية.
ومن المتوقع أن يتطرق وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو - الذى يصل الرياض مساء اليوم - مع نظيره السعودي سعود الفيصل إلى التنسيق المشترك بشأن الإعداد لقمة الرياض العربية الاقتصادية الثالثة المقرر عقدها بالسعودية يومي 21 و22 يناير/كانون الثاني الحالي، والتنسيق للقمة الإسلامية المقرر عقدها بالقاهرة يومي 7 و8 فبراير/شباط المقبل.
وتتناول أعمال هذه اللجنة كافة ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، ويركز الجانب السعودي فيها بشكل خاص على مشاكل الاستثمارات السعودية في مصر، في حين يركز الجانب المصري على بحث المشاكل التي تواجه العمالة المصرية في المملكة.
كما تتناول اجتماعات اللجنة المعوقات التي تعترض تدفق حركة التجارة بين البلدين وسبل زيادة الاستثمارات المتبادلة على ضوء أن السعودية أكبر مستثمر عربي فى مصر، وتضم أكبر جالية مصرية في الخارج، مثلما تضم مصر أكبر جالية سعودية في الخارج، وتعد حركة نقل الأفراد والسلع بين الدولتين أكبر حركة تنقلات بين بلدين عربيين.
ويشارك في اجتماعات اللجنة كبار الخبراء الدبلوماسيين من البلدين، وسفير مصر لدى الرياض عفيفي عبدالوهاب وسفير السعودية في مصر أحمد قطان.
يشار إلى أنه تم التوقيع على اتفاقية إنشاء لجنة التنسيق والتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في مصر والسعودية في الـ30 من شهر يوليو/تموز2007 على أن تعقد اجتماعاتها بشكل سنوي برئاسة وزيري خارجية الدولتين، لبحث كل جوانب العلاقات الثنائية، إلا أن هذه اللجنة لم تعقد في الغالب على المستوى الوزاري وعقدت معظم دوراتها على مستوى كبار المسئولين ومساعدي وزيري الخارجية.