رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
قال راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية الشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي التونسي، إن النهضة وحلفاءها "سيحكمون تونس من جديد.. فهم يحكمون البلاد وسيحكمونها" بعد الانتخابات القادمة.
وأشار الغنوشي، في لقاء شعبي الأحد بضواحي العاصمة تونس، إلى أن "النهضة ستكون العمود الفقري الذي يمسك هذه البلاد"، مضيفًا أن تونس تضم 140 حزبًا و"النهضة ستكون الحزب الأساسي".
ورأى أنه "لا بديل" اليوم في الساحة السياسية بتونس عن النهضة وحلفائها فـ"الشعب التونسي الذي انتخبها مازال مواليا لها ويريدها من جديد في الحكم"، بحسب قوله.
وأوضح الغنوشي أن النهضة وصلت إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع و"ليس عبر الانقلابات كما بعض الأحزاب في الأنظمة السابقة"، مؤكّدا "لن نسمح لأحد أن ينقلب على الثورة".
وأضاف الغنوشي "من كان يريد إسقاط الحكومة الحالية فليس له إلا أحد أمرين إما سحب الثقة منها في المجلس التأسيسي (البرلمان المؤقت) أو الاستعداد للانتخابات القادمة وإقناع الشعب بصحة ما تدعيه المعارضة".
وفي ذات السياق، أكّد أن "يوم الـ23 من أكتوبر سيكون يوما احتفاليًّا بمرور الذكرى الأولى على أوّل انتخابات حرّة ونزيهة في تاريخ تونس".
وكانت أحزاب الائتلاف الثلاثي الحاكم (التكتل الديمقراطي من أجل العمل، والحريات والمؤتمر من أجل الجمهورية، وحركة النهضة) قد طرحت الأسبوع الماضي تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة يوم 23 يونيو/حزيران المقبل، وهو الموعد الذي اعترضت عليه النقابات وبعض الأحزاب المعارضة لتزامنه مع مواعيد امتحانات نهاية السنة الدراسية والجامعية في تونس.
كما دعا الغنوشي إلى الوحدة الوطنية بين مختلف الأحزاب، مشيرا إلى أن النهضة تعتبر أن لها منافسين ومخالفين ولكن ليس لها خصوم.
وختم رئيس حركة النهضة لقاءه الشعبي بمدينة "فوشانة" في الضواحي الجنوبية للعاصمة تونس، بالتأكيد على أن نجاح الثورة التونسية يعدّ نجاحًا للتجربة الديمقراطية والحريات في العالمين العربي والإسلامي.