شمال عقراوي
أربيل (العراق)– الأناضول
افتتحت وزارة التربية بإقليم شمال العراق أول مدرسة بمخيم "دوميز" للاجئين السوريين في محافظة دهوك، مؤلفة من كرفانات قامت الوزارة بتوفيرها.
فيما دعت الوزارة وكالات إغاثية دولية إلى توفير المزيد من الكرفانات لسد النقص الحاصل في الصفوف وتوفير فرص التعلم للمزيد من أبناء اللاجئين.
وقالت الحكومة في شمال العراق، في بيان حصل "مراسل" وكالة الأناضول على نسخة منه، "بهدف دعم العملية التربوية في مخيم دوميز للاجئين السوريين، وبحضور وزير التربية عصمت محمد خالد، تم افتتاح أول مدرسة أساسية في المخيم".
وأعرب الوزير في مراسم افتتاح المدرسة عن "سعادته لافتتاح هذه المدرسة، حيث الوقت مناسب ويأتي مع بدء العام الدراسي".
وهنأ الوزير الكادر التعليمي للمدرسة وقام بجولة بين صفوفها وهي في الأصل عدة كرفانات وضعت على أرض المخيم.
وأضاف الوزير "هناك بعض النواقص، ولكننا بصدد معالجتها في الأيام القليلة المقبلة، حيث إن الصفوف الموجودة لا تلبي احتياجات المخيم، وفي برنامجنا بناء مدرسة أخرى داخل المخيم".
وأشار الوزير إلى أن اتصالات جرت مع وكالتي المفوضية العليا السامية لشؤون اللاجئين و"اليونسيف" التابعتين للأمم المتحدة لتوفير المزيد من الكرفانات لمدرسة المخيم لسد النقص ومعالجة مشكلة زحام التلاميذ في الصفوف.
وأكد وزير التربية بشمال العراق أنه سيتابع شخصيًا المدرسة وموضوع سد النواقص فيها، مبينًا "باعتقادي أن الطلبة لن يحرموا من الدراسة للعام الحالي وهذا واجب على عاتقنا تجاه الأخوة اللاجئين السوريين، ونحن ملتزمون بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية لتنفيذ هذا الواجب".
وكانت حكومة إقليم شمال العراق، قد أعلنت، اليوم الإثنين، أن عدد اللاجئيين السوريين في شمال العراق قد تجاوز 35 ألفًا، يقيم نحو 30 ألفًا منهم في مخيم دوميز قرب الحدود العراقية السورية، حيث افتتحت المدرسة فيها.