تونس/ الأناضول/ أيمن جملي - وصف زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي اليوم السبت دستور بلاده الذي يتم العمل على إنجازه حاليا بأنه يمثل "حواراً بين النص الديني الإسلامي بثوابته وبين ما تقتضيه الحداثة في هذا الزمن".
وفي كلمة ألقاها صباح اليوم في افتتاح ندوة " تفعيل مقاصد الشريعة في المجال السياسي" في العاصمة تونس، قال الغنوشي إن نواب المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) "ينزلون مقاصد الإسلام في صيغ دستورية ".
ويشرع نواب التأسيسي في مناقشة مشروع الدستور التونسي في جلساته العامة مطلع شهر يونيو/ حزيران القادم، للتصويت على فصوله كل على حدة بالأغلبية المطلقة، أي أن 109 أصوات مطلوبة لاعتماد الدستور من أصل 217، على أن يتم التصويت على مجمل مواد الدستور في جلسة يحدد موعدها لاحقاً بأغلبية الثلثين.
وفي حال لم تحصل مسودة الدستور على نسبة الثلثين خلال جلسة التصويت داخل المجلس، سيتم عرضها على استفتاء شعبي.
وانطلقت بالعاصمة تونس اليوم الندوة الدولية " تفعيل مقاصد الشريعة في المجال السياسي" وتتواصل فعالياتها حتى يوم غد الأحد وتنظمها كل من وزارة الشؤون الدينية والإتحاد العالمي للعلماء المسلمين ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.. ( على غرار الدكتور حسن الشافعي والمستشار طارق البشيري والدكتور جمال الدين دراوويل).