وعمّتَ الضفة بعدها مسيرات حاشدة بمراكز المدن، من بينها المسيرة المركزية التي خرجت من أمام ضريح الراحل ياسر عرفات باتجاه الميدان المسى باسمه وسط رام الله، بمشاركة شعبية ورسمية، يتقدمها رئيس الوزراء سلام فياض وأمين عام رئاسة السلطة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم.
وشارك بالمسيرة ممثلون عن الفصائل ولاجئون من المخيمات، رفعوا أسماء قراهم وبلداتهم التي تم تهجيرها قسرًا على يد الإسرائيليين عام 1948.
وبمدينة الخليل خرج المئات في مسيرة من أمام مقر بلدية الخليل باتجاه خيمة الاعتصام المنصوبة منذ أيام تضامنًا مع الأسرى، وأقيم مهرجان خطابي أمام مقر وكالة الغوث بنابلس، ثم مسيرة باتجاه خيمة الاعتصام، وشهدت باقي المحافظات مسيرات ومهرجانات مماثلة.
من جانب أخر دارت مواجهات في عدد من نقاط التماس والحواجز بالضفة الغربية بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، نتج عنها إصابة ما لا يقل عن عشرة فلسطينيين واعتقال ثلاثة ببلعين غرب رام الله.
ودارت مواجهات كذلك بالقرب من مسجد بلال "قبة راحيل" قرب بيت لحم وعلى حاجز قلنديا وعوفر وبلدة نعلين.
وعم الإضراب كافة المحال التجارية بمدينة رام الله، ضمن إضراب شامل في كافة أراضي الضفة وقطاع غزة انضم إليه لأول مرة هذا العام فلسطينو 48.