وبحسب تقرير نشرته الصحيفة الثلاثاء، فإن الفلسطينيين كانوا يتصرفون بهدوء نسبي مع قضية الأسرى ولم تشتعل الضفة بالمظاهرات الضخمة تضامنا مع المضربين، إلا أن الجمع بين "ذكرى النكبة"والإضراب ووصول بعض الأسرى لحالة صحية متردية كان من شأنه أن يؤدي إلى حالة من "الاشتعال" وربما لانتفاضة جديدة، خاصة إذا توفى أحد منهم في السجن.
وتوقعت "هاآرتس" في ضوء الاتفاق أن يكتفي الفلسطينيون في الضفة بمهرجانات رمزية بمناسبة يوم النكبة، وبماراثون خاص في غزة دعا إليه رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية.
وتحدثت الصحيفة عن دور مصر في التوصل إلى هذا الاتفاق ووصفتها بأنها "المفكك" المنتظم للأزمات بين إسرائيل وحماس والسلطة.
وأعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أمس عن توقيع اتفاق بين قادة الأسرى ومصلحة السجون الإسرائيلية برعاية المخابرات المصرية لإنهاء الإضراب مقابل استجابة إسرائيل لمطالبهم بتحسين ظروف اعتقالهم، والسماح لذويهم بزيارتهم، ووقف عقوبة العزل الانفرادي.