شمال عقراوي
العراق - الأناضول
دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي، اليوم السبت، الحكومة العراقية إلى اعتقال أو قتل، عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "وإلا فعل جند الله ذلك"، إشارة إلى أتباعه.
وقال الصدر في بيان، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه تعليقًا على استفسار أحد أتباعه بشأن رأيه في الكلمة التي بثها الدوري على الإنترنت أمس الجمعة، إن ظهور الدوري في هذا التوقيت هدفه "جر العراق إلى فتنة طائفية يصعب وأدها".
وأضاف الصدر المعارض للمالكي: "أنصح إخوتي المتظاهرين أن يستنكروا خطاب الدوري، لتقريب وجهات النظر وإطفاء الفتنة، لكي تكون التظاهرات عراقية لا طائفية ولا بعثية".
ومضى بالقول: "هذه التمثيلية أو المسرحية تعدها جهات خلف الكواليس لتعرضها على أسماع وأمام أنظار الشعب العراقي في خضم الانجرافات والخلافات التي يمر بها"، معتبرًا أن تلك الجهات تعمل على إظهار الدوري في مناسبات عدة مثل "تظاهرات الأنبار، وسحب الثقة من الحكومة.. ليستفيد منه حزب السلطة وسلطة الحزب".
ودعا الصدر الحكومة العراقية قائلاً: "إذا لم تسع لاعتقاله أو قتله سيكون هذا عملنا نحن جند الله".
وكان الدوري الذي ظل نائبًا لرئيس مجلس قيادة الثورة في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، اتهم في كلمته رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي بتنفيذ "مشروع صفوي لتدمير العراق وجعله تابعًا لإيران".
وقال الدوري في أول ظهور إعلامي له منذ 9 أشهر في تسجيل فيديو بث على موقع "يوتيوب" على الإنترنت إنه موجود بمدينة بابل وسط العراق، ويدعم التظاهرات التي تشهدها عدة مدن عراقية ضد حكومة المالكي.
وظهر الدوري مرتديًا زيه العسكري، قائلاً إنه يخاطب العراقيين بمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقي الذي يوافق السادس من كانون الثاني من كل عام.
وتشهد عدة مدن عراقية تظاهرات مناهضة لحكومة المالكي، تطالب بإلغاء الاعتقالات السياسية وعدم التمييز بين الطائفة الشيعية وبقية الطوائف.