وأضافت الحركة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي نشر علي موقع "صومالي ميمو" المقرب منها اليوم السبت، إن تصفية تلك العناصر جاء في إطار حملة بدأت شهر يناير/كانون الثاني من العام 2013، واستهدفت علي وجه الخصوص عملاء من جهاز الاستخبارات والشرطة.
وبحسب البيان فإن الحركة "نفذت خلال هذه الفترة سلسلة من الهجمات طالت أعضاء كبار وموظفين من الرتب الوسطى في الإستخبارات".
وتعهدت الحركة بـ"تعزيز ومضاعفة جهودها في الأشهر المقبلة، حتي يتم القضاء علي كل الجواسيس"، وفق البيان.
واعتبرت الحركة ، في بيانها، أن الحملة تسببت في "إنهيار وكالة الإستخبارات، بعد إقالة عدد منهم، وترك آخرين العمل".
ولم تعلق الحكومة الصومالية علي ما جاء في بيان حركة الشباب حتي مساء اليوم ، ولم يتسن التأكد من صدق تلك الأرقام من مصدر مستقل.
وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حربا ضد حركة الشباب المجاهدين ، وذلك بعد تبنيها هجوما انتحاريا على مقر محكمة مقديشو الرئيسية وسط العاصمة الصومالية، الأحد الماضي، قتل فيه 38 شخصا على الأقل، وأصاب حوالي 60 آخرين.
وقال الرئيس الصومالي إن "حركة الشباب هي عدو للجميع وتريد قتل الشعب الصومالي".
وندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الصومال "أوغسطين ماهيغا" بالهجوم الذي استهدف مقر المحكمة ، مطالبًا الحكومة بتشديد إجراءاتها الأمنية في البلاد.