آية الزعيم
تصوير: رمزي حيدر
بيروت-الأناضول
انطلقت، مساء أمس، فعاليات مهرجان السينما الأوروبية في بيروت بدورته التاسعة عشر بمشاركة 36 فيلمًا روائيًّا حديثًا من دول الاتحاد الأوروبي و19 فيلمًا لطلاب لبنانيين من مختلف الجامعات.
وأعربت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة أنجلينا أيخهورست، في حديث لمراسلة وكالة "الأناضول"، عن سعادتها للمشاركة للمرة الثانية في افتتاح مهرجان السينما الأوروبية في بيروت، وأثنت على جودة الأفلام المشاركة هذا العام، معتبرة أنّها جيدة جدًا.
وأشار المخرج السينمائي جورج هاشم إلى أن أهمية المهرجان تكمن في أنّه يتيح للمجتمع اللبناني مشاهدة أهم الأفلام الأوروبية التي نالت جوائز بأهم المهرجانات العالمية مثل كان وبرلين والتي لا نستطيع مشاهدتها في مكان آخر".
وأضاف هاشم، لمراسلة وكالة الأناضول، أن الأفلام الأوروبية "تتيح لنا مقارنة مع الأفلام الوطنية بحيث يكتسب المخرج اللبناني ثقة بنفسه، كما تمكننا من زيارة مختلف المناطق الأوروبية جغرافيًّا وتاريخيًّا من خلال أفلام تعكس واقع هذه المجتمعات".
وشارك في حفل الافتتاح ممثلو سفارات الدول الأوروبية ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجلينا أيخهورست وعدد من الممثلين.
من جهته، قال ربيع خوري، المدير التنفيذي لسينما متروبوليس (الذي يستقبل مهرجان السينما الأوروبية كل عام)، لمراسلة الأناضول": إن هذا الحدث "يعتبر من أهم النشاطات الثقافية في لبنان كونه يسمح للجمهور اللبناني التعرف على الصناعة الأوروبية".
وتابع خوري أن الفن والثقافة لا توقفهما الأوضاع السياسية المتأزمة، مشددًا على أن مهرجان السينما الأوروبية سيبقى دائمًا في موعده مع جمهوره اللبناني.
وافتتح المهرجان بالفيلم القبرصي Small Crime أو "جريمة صغيرة " للمخرج كريستوس جورجيو، وستشارك في المهرجان أفلام روائية من سويسرا وصربيا وإنجلترا وألمانيا وغيرها من البلدان.
وسيكون للأفلام اللبنانية حصة من خلال فيلم قصير للمخرجة اللبنانية أوديت مخلوف وأفلام قصيرة من إخراج طلاب لبنانيين، ومن بين الأفلام الروائية الطويلة، ثلاثة أفلام للأطفال.
ومهرجان السينما الأوروبية في بيروت الذي انطلق يوم أمس مستمر حتى 9 ديسمبر/كانون الأول المقبل.