نور جيدي
مقديشو- الصومال
هنّأ الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم الخميس، نظيره الأمريكي باراك أوباما بفوزه أمس بولاية رئاسية ثانية.
وأرسل شيخ محمود برقية تهنئة إلي الرئيس أوباما، ووصف فوزه بأنه "تاريخي ونصر حققه الشعب الأمريكي في تحديد من سيكون هو الأنسب في قيادته للمرحلة المقبلة".
وقال إنه يأمل أن "يعيد فوز أوباما العلاقات السياسية بين البلدين إلى الأفضل"، مطالبًا إياه بـ"تكثيف جهوده لمساعدة الحكومة الصومالية الجديدة من أجل طي صفحة الماضي".
وأشار شيخ محمود إلى أن حكومته "تمضى قدمًا إلى الأمام بعد تشكيلتها الجديدة وستباشر مهامها في الأسابيع المقبلة".
ودعا الرئيس الصومالي أوباما إلى "استحداث سياسة بناءة تتفق مع طموحات شعوب القارة السمراء حتي يتمكن من بناء علاقات وطيدة وانتعاش الاقتصاد الأفريقي".
وأعلن رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح، مساء الأحد، تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة، وتضم 10 وزراء من بينهم امرأتان أسندت إلى إحداهما وزارة الخارجية وذلك لأول مرة في التاريخ السياسي للصومال.
ومن بين الوزراء أطياف متنوعة من القبائل في الصومال بعد أن حسمت مشاورات مكثفة أجراها الرئيس الصومالي المنتخب مع عدد من القبائل الصومالية الخلافات القائمة حول تشكيل الحكومة.
وتم اختيار فوزية حاج آدم وزيرة للخارجية الصومالية ونائبة رئيس الوزراء الصومالي، بينما عيّن عبدالله أبين وزيرًا للعدالة والأوقاف الصومالية، وعبدالحكيم حاج محمود وزيرًا للدفاع، وعبدالكريم حسين جوليد وزيرًا للداخلية، أما محمود حسن سليمان فقد اختير وزيرًا للمالية، أما حقيبة الإعلام فتم إسنادها إلى عبدالله علموجي، كما اختير عبدالرزاق عمر محمود وزيرًا للخيرات، أما محيي الدين محمد فقد اختير وزيرًا للأشغال العامة وإعادة الإعمار، أما مريم قاسم فتشغل منصب وزير الخدمة الاجتماعية، واختير أضحى محمد محمود وزيرًا للصناعة والتجارة.
ويتوقع مراقبون أن تواجّه الحكومة تحديات جمة تتمثل في الملف الأمني وتحريك عجلة الاقتصاد المتوقفة بعد انهيار الحكومة المركزية عام 1991.