هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أعرب عبد الستار غزالي، الباحث السياسي الأمريكي ورئيس تحرير مجلة "جورنال أوف أميركا"، عن اعتقاده بأن 80% من مسلمي أمريكا على الأقل صوّتوا لصالح الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الأمريكية الرئاسية.
وفي تصريح عبر الهاتف لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، قال غزالي، المقيم بولاية كاليفورنيا، إن "غالبية مسلمي أمريكا، نحو 80% منهم على الأقل، صوّتوا لأوباما في الانتخابات، وتجنّبوا التصويت لمنافسه ميت رومني، لأنهم يعلمون جيدًا أن الحزب الجمهوري يعادي الإسلام ككل".
وأضاف غزالي أنه "بالرغم من دعم إسرائيل والجمهوريين لمرشحهم رومني، من خلال صرف ملايين الدولارات على الدعاية الانتخابية، والتي وصلت إلى درجة أن أحد المتبرعين تبرع بمفرده بـ 50 مليون دولار للتأثير على الرأي العام الأمريكي، فإن الـ 20% المتبقية من مسلمي أمريكا فضلت مقاطعة المرشحين، بتقديري، ولم تصوّت لرومني".
واستند غزالي، في تقديراته، إلى دراسة استطلاعية أجراها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ونشرها في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن الاتجاهات الانتخابية لمسلمي أمريكا، جاء فيها أن 68% من مسلمي أمريكا سوف يصوتون لإعادة انتخاب أوباما، بينما كان هناك اتجاه لـ 7% فقط نحو التصويت لمنافسه ميت رومنى.
غير أن غزالي يعتقد أن نسبة المؤيدين لأوباما بين مسلمي أمريكا - الذين يقدر إجمالاً عددهم بنحو 7 ملايين – زادت مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية.
وحول عدم تأثر مسلمي أمريكا بالدعاية الانتخابية لرومني، قال عبدوس إن "مسلمي أمريكا لديهم الوعي الكافي لعدم اختيار المرشح الذي لا يفضلونه، ويعادي إسلامهم بشكل واضح وصريح، فعلى سبيل المثال بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 كانت سياسة الرئيس السابق جورج بوش تعتمد على عداء المسلمين داخل أمريكا، وبالرغم من أنه تم الانتهاء من هذه السياسة في السنوات التالية إلا أنهم جميعا صوّتوا ضده عام 2004 واختاروا أوباما عام 2008".