عبد القادر فودي
مقديشو- الأناضول
أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حربا من وجه آخر ضد حركة الشباب المجاهدين ، وذلك بعد تبنيها هجوما انتحاريا على مقر محكمة مقديشو الرئيسية وسط العاصمة الصومالية، أمس الأحد، قتل فيه 38 شخصا على الأقل، وأصاب حوالي 60 آخرين.
جاء ذلك في اجتماع أمني موسع، في وقت متأخر من مساء أمس، بالعاصمة مقديشو، حضره كبار القادة في البلاد، ومن بينهم رئيس الوزراء عبدي شردون ورئيس البرلمان محمد عثمان جواري، إضافة إلى وزير الداخلية والأمن القومي عبدالكريم جوليد، وضباط آخرين في جهاز الاستخبارات.
وقال الرئيس الصومالي إن "حركة الشباب هي عدو للجميع وتريد قتل الشعب الصومالي".
وأضاف "سنخوض مع حركة الشباب معركة من وجه آخر، وهي الآن على فراش الموت، وتقاتل باستماتة، وهذا مؤشر كبير على هزيمتهم".
ودعا شيخ محمود الصوماليين لمواجهة حركة الشباب بصف واحد، مشيرا الي أن "أعمالها العدائية لا تفرق بين عسكري ومدني، وهذا يدل علي أنهم يقاتلون الصوماليين ككل وليس فئة معينة أو الحكومة الصومالية".
واعتبر أن أعمال حركة الشباب "لا تمت بأي صلة بالشريعة الإسلامية والثقافة الصومالية العريقة".
وأكد شيخ محمود على أن حكومته "ستجمع بين النفوذ العسكري والمالي من أجل إنهاء وجود حركة الشباب".
وقتل 38 شخصا على الأقل، وأصيب حوالي 60 آخرين في هجوم انتحاري على مقر محكمة مقديشو الرئيسية وسط العاصمة الصومالية.
وأعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم الذي قال شهود عيان إنه وقع عندما فجر انتحاريان نفسيهما داخل المقر، تلاه هجوم من جانب 7 مسلحين يرتدون زي القوات الحكومية.
وقال مسؤول أمني إن هجوم المحكمة أدى إلى مقتل 29 مدنيا بخلاف منفذيه التسعة، وإصابة حوالي 60 شخصا في أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة الصومالية منذ أشهر.
ولفت إلى أن قوة من الجيش الصومالي معززة بجنود من قوات حفظ السلام الإفريقية تصدت للهجوم على مبنى المحكمة وقتلت منفذيه.