أكدت وزارة الداخلية المصرية أنها لم ترصد أية اعتداءات على صناديق انتخابات الرئاسة، خلال الليلة الماضية بأي من اللجان الانتخابية في ختام اليوم الأول من التصويت بانتخابات الرئاسة، مشيرة إلى عدم تلقيها أي شكاوى تتعلق بسلامة تلك الصناديق.
ويقضي قانون انتخابات الرئاسة في مصر بأن تبيت صناديق الاقتراع في حراسة رجال الجيش والشرطة، في مقرات اللجان الفرعية فور انتهاء التصويت باليوم الأول مباشرة وحتى يبدأ اليوم الثاني والأخير.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية عن مصدر بالوزارة قوله اليوم الخميس، إن جميع الخدمات الأمنية المعينة لتأمين اللجان والصناديق، بجميع أنحاء الجمهورية قامت بدورها بشكل جيد.
وأوضح المصدر أن "الداخلية" ملتزمة بالحياد في جميع مراحل سير العملية الانتخابية، وأنها تقف على مسافة واحدة من كل المرشحين للرئاسة.
وأعلنت حملة المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح في مؤتمر صحفي لها مساء أمس أنها ستحرس صناديق الاقتراع بـ13 ألف متطوع، كما رصدت تقارير إعلامية تواجد الآلاف من أنصار المرشح الرئاسي، محمد مرسي حول اللجان ليلة أمس لحماية الصناديق أيضا.
بينما دعت حملة المرشح الرئاسي، حمدين صباحي أمس الأربعاء كافة أبناء الشعب المصري للإلتفاف حول الصناديق ليلا لحمايتها .
ولم يهتم بقية المرشحين بعمليات التأمين الشعبي للصناديق ليلا، مكتفين بدور رجال الجيش والشرطة في هذا الأمر.