محمد أبوعيطة
العريش (مصر) – الأناضول
أكدت وزارة الداخلية المصرية رسميًا مقتل 3 من عناصر الشرطة وإصابة رابع في هجوم تعرضت له إحدى دوريات الشرطة في مدينة العريش، شمال شرق البلاد.
ويعد هذا الهجوم الأكبر من نوعه الذي يستهدف القوات المصرية بسيناء منذ هجوم رفح في أغسطس/ آب الماضي الذي راح ضحيته 16 جنديًا.
وأوضحت الوزارة في بيان لها ملابسات الهجوم، مشيرًا إلى أنه "أثناء مرور قوة أمنية تابعة لشرطة النجدة بالعريش بمديرية أمن شمال سيناء لتفقد الحالة الأمنية بمنطقة جسر الوادي فوجئت القوة بسيارة مجهولة يستقلها عدة أشخاص قاموا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاههم".
وقال البيان إن قوة الدورية قامت على الفور بمبادلة المهاجمين إطلاق الأعيرة النارية، إلا أن الجناة تمكنوا من الفرار هاربين.
وأضاف أن الهجوم أدى "إلى استشهاد ضابطين ومجند، إضافة إلى إصابة أمين شرطة بطلقات نارية في الكتف، والأخير تم نقله للمستشفى لتلقى العلاج اللازم".
وأوضحت وزارة الداخلية المصرية في بيانها أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن شمال سيناء بالتنسيق مع قوات الأمن المركزي تقوم حالياً بمحاصرة المنطقة وإغلاق كافة منافذ الخروج والدخول وتمشيطها لسرعة ضبط المتهمين الهاربين.
وفي وقت سابق، قال مصدر أمني لمراسل "الأناضول" إن الهجوم أدى لمقتل اثنين من الجنود في الحال، فيما فارق ثالثهما الحياة أثناء نقله للعلاج بالمستشفى العام بالمدينة، وتم نقل المصاب إلى مستشفى بالقاهرة.
كما كشف مصدر طبي لمراسل "الأناضول" أن جثامين المتوفين الثلاثة تم الكشف عليهم، وتبين أنهم أصيبوا بطلقات مباشرة في الجمجمة.
وأضاف أن الشرطي الرابع - الذي أصيب في الهجوم ذاته - حالته مستقرة؛ مشيرًا إلى أنه تم استخراج رصاصة من ظهره كان قد أصيب بها في الهجوم.
وتتكرر في الشهور الأخيرة الهجمات على جنود بسيناء، بشمال شرق البلاد، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، تنسب غالبًا إلى جماعات مسلحة أو مجهولين.