سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
نفي القيادي في "الحركة العربية الأزوادية"، أحمد ولد محمد الأمين، نشوب مواجهات مسلحة أمس الأحد بين حركته وعناصر "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" المحسوبة على الطوارق.
وفي تصريحات لمراسل "الأناضول"، لم يستبعد ولد محمد الأمين أن تكون مواجهات قد وقعت بين مجموعات عربية شمالي أزواد وبعض الطوارق نتيجة حالة الاحتقان والتوتر السائدة بين المجموعتين.
وشدد على العناصر المسلحة في بحركته "لم تتدخل منذ أيام في أي نزاع مسلح بالمنطقة".
وكانت تقارير صحفية فرنسية قد ذكرت اليوم الإثنين أن مواجهات مسلحة نشبت بين "الحركة العربية الأزوادية" و"الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مساء أمس في بلدة البئر على بعد 50 كلم شمال مدينة تمبكتو شمالي مالي.
ويتكون شمال مالي من عدة عرقيات، بينها العرب، الطوارق، الصونغاي، كما ظهرت عدة حركات متمردة هناك، مثل "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"، "الحركة العربية الأزوادية"، و"حركة أزواد الإسلامية". وتتنازع هذه الحركات تمثيل سكان الإقليم.
ويفضل الطوارق إطلاق اسم "أزواد" على ما يعتبرونه وطنهم الأم، وهي منطقة صحراوية تشمل أجزاء من شمال مالي، وشمال النيجر، وأجزاء بسيطة من جنوب الجزائر.
وبعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي في مارس/ آذار 2012، تنازعت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مع كل من حركة "التوحيد والجهاد"، وحليفتها حركة "أنصار الدين"، السيطرة على شمال البلاد، قبل أن يشن الجيش المالي، مدعومًا بقوات فرنسية، عملية عسكرية في شمال مالي يناير/ كانون الثاني الماضي لاستعادة تلك المناطق.