القاهرة/ الأناضول / علاء وليد - أعلن الجيش الحر أن أكثر من ثلاثين قتيلاً وعشرات الجرحى سقطوا اليوم الأحد في مدينة القصير بريف حمص (وسط)، في قصف "غير مسبوق" بالمدفعية والطيران نفذه جيش نظام بشار الأسد وعناصر من حزب الله اللبناني.
وفي تصريح عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال العقيد قاسم سعد الدين الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا لأركان الجيش الحر إن عناصر من حزب الله اللبناني حاولوا يوم أمس التسلل إلى البساتين المحيطة بمدينة القصير إلا أن الجيش الحر تمكن من صدهم وأوقع نحو 20 قتيلاً بين صفوفهم.
وأضاف أن الحزب وجيش النظام السوري عملا بعدها على الانتقام من أهالي المدينة من خلال القصف المكثف بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة؛ مما أدى لوقوع أكثر من 30 قتيلا، إضافة لعشرات الجرحى معظمهم من المدنيين.
ومضى سعد الدين بالقول: "هذا الهجوم يعد الأعنف منذ بدء الحملة التي يشنها حزب الله والجيش النظامي على القصير قبل شهرين"، لافتا إلى أن مدينة القصير تتعرض منذ يوم أمس إلى نحو 50 قذيفة مدفعية و4 غارات جوية كل ساعة"، وذلك حتى الساعة(13.00) بتوقيت غرينتش.
ويسعى جيش النظام السوري للسيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام السوري (سانا) إن "وحدات من جيش النظام اشتبكت اليوم مع مجموعات إرهابية مسلحة في منطقة تجمع المدارس وحارة بيت رمزون ومنطقة الكنسية بمدينة القصير؛ مما أوقع أعداداً من الإرهابيين وتدمير كميات كبيرة من أسلحتهم".
وفيما أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن جيش النظام "تمكن من دخول مدينة القصير، وأن عدداً كبيراً من الإرهابيين استسلموا بعد إحكام تطويقها"، نفت الهيئة العامة للثورة السورية صحة تلك الأنباء، مؤكدة في بيان لها تلقى مراسل الأناضول نسخة منه أن "الجيش الحر ما زال مسيطراً على المدينة".