حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال بسام الدادة، المستشار السياسي للجيش السوري الحر، إن لديه معلومات بأن "تنظيمًا لضباط الحرس الثوري الإيراني في دمشق هو المسؤول بالتعاون مع الاستخبارات السورية" عن الترتيب لأحداث السفارة الأمريكية بالقاهرة وبني غازي الليبية، "بغرض تصدير انطباع للغرب مفاده أن "حالة الاستعداء لهم زادت بعد انهيار الأنظمة القديمة بمصر وليبيا".
وأوضح الدادة، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، الخميس، أن "الهدف من إيصال مثل هذه الرسالة للغرب، هو دفعه للتخلي عن دعم الثورة السورية، حتى تكون الفرصة مواتية لبشار الأسد للانفراد بالثورة والثوار".
وبحسب المستشار السياسي للجيش الحر، فإن المعلومات الموثوقة لديه تؤكد أن قائد التنظيم الذي خطط لهذه العملية هو ضابط إيراني يسمى "صادق سليماني"، وأنه عقد خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات مع الاستخبارات السورية بمبنى الأمن القومي في دمشق للترتيب لهذه الأحداث حيث ناقش معهم "سبل توظيف الضجة التي أثارها الفيلم المسئء في تحقيق أهداف تساعد نظام بشار الأسد على البقاء".
وأشار إلى أن الجيش الحر حصل على هذه المعلومات من عناصر موالية له داخل النظام السوري.
وفي السياق ذاته، لفت الدادة الانتباه إلى أعلام تنظيم القاعدة السوداء التي كانت موجودة في المظاهرات سواء في القاهرة أو بني غازي، وقال: "وجود هذه الأعلام في المظاهرات هو تأكيد على رسالة التخويف المطلوب إرسالها للغرب لإقناعها بالإبقاء على الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة".
ولم يتسن الحصول على تعليق على هذه الأنباء من مصادر إيرانية أو سورية رسمية.