حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
قال لؤي مقداد، المنسق الإعلامي والسياسي بقيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر، إنهم لن يسمحوا باختطاف الثورة السورية من قبل بعض أطراف من المعارضة السورية والذي لم يسمها.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، شدد مقداد على أن الجيش الحر يحرص على أن ينأى بنفسه عن الاشتغال بالشأن السياسي، لكنه في السياق ذاته لن يقف مكتوف الأيدي أمام بعض الأمور المفصلية التي تهدد مسيرة الثورة.
وأوضح مقداد أن ما يحدث في قضية الحكومة السورية المؤقتة التي اختير لرئاستها غسان هيتو يؤكد ذلك، مضيفًا: "وصلتنا أنباء أن المجلس الوطني السوري وكذلك كتلة الإخوان المسلمين سحبوا تأييدهم لهيتو، ومع ذلك هناك قوى محدودة جدًا داخل الائتلاف تحاول فرضه على المنصب".
وفي وقت سابق اليوم، نفى فاروق طيفور، نائب المراقب العام لإخوان سوريا وعضو الائتلاف السوري المعارض، في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، سحب تأييدهم لهيتو، غير أن تصريحات صحفية نُشرت اليوم لعدد من أعضاء الائتلاف السوري أكدت سحب الإخوان تأييدهم لرئيس حكومة المعارضة المؤقتة.
وقال مقداد: "نؤكد مجددًا رفضنا لهذه الحكومة؛ لأنها ستزيد الانقسام داخل صفوف المعارضة.. ولن نقبل بأي حكومة لا تحظى التوافق".
وأضاف: "حِرْصنا على التوافق يأتي من مُنطلق خشيتنا أن تمتد أمراض الانقسام والخلاف في صفوف المعارضة السياسية إلى صفوف المقاتلين".
وفي 18 مارس/آذار الماضي جرت انتخابات في إسطنبول نظمها الائتلاف الوطني السوري المعارض أسفرت عن فوز هيتو برئاسة الحكومة المؤقتة حيث حصل على 35 صوتاً من أصل 62 صوتاً وجاء ذلك الفوز بعد جلسات استمرت عدة ساعات، جمعت 60 عضواً من أعضاء الائتلاف، الذين شاركوا بدورهم في عملية التصويت، وعقب ذلك أعلن هيتو أن حكومته ستعمل بالمناطق المحررة من سوريا.