عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر ـ الأناضول
نفت الخارجية الجزائرية الأحد منح حق اللجوء لقياديين في جماعة أنصار الدين المسلحة شمال مالي.
جاء ذلك في بيان للخارجية الجزائرية ردا على معلومات نشرتها وسائل إعلام مؤخرا نقلا عن مصادر أمنية حول منح الجزائر حق اللجوء لقياديين في جماعة أنصار الدين.
وفي بيان لها وصل مراسل الاناضول نسخة منه قال بيان للخارجية الجزائرية: "هناك وسائل إعلام نشرت معلومات مفادها طلب قياديين من أنصار الدين اللجوء في الجزائر.. نكذب بشكل قطعي هذه المزاعم التي لا أساس لها".
وكانت صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية نقلت الجمعة الماضية عن مصادر أمنية أن "ثلاثة من أهم أمراء حركة انصار الدين يتواجدون بمدينة تمنراست (الجزائرية) الحدودية مع مالي منذ عشرة أيام".
وأوضحت أن "الأمر يتعلق بقيادي يدعى الوثيق وإسمه الحقيقي عبد الرحمن غولي وأخر يدعى أبو عبيدة وإسمه الحقيقي مرابطي بن مولة وهو أمير كتيبة التوحيد التي كانت تسيطر على جزء من مدينة كيدال شمال مالي أما الثالث فهو عثمان أغ هودي" ووصفته الصحيفة بأنه ابن عم زعيم حركة انصار الدين أياد أغ غالي واحد المقربين منه.
وأوضح بيان الخارجية أن الجزائر "تواصل تقديم مساهمتها في إرساء السلم والأمن في المنطقة وفي مالي بصفة خاصة وذلك في إطار احترام الشرعية الدولية" في إشارة إلى أن جماعة أنصار الدين مصنفة في خانة "الإرهاب الدولي" من قبل الولايات المتحدة.
ولم تنف الخارجية الجزائرية المعلومات المنشورة حول مفاوضات تجريها السلطات الأمنية الجزائرية مع المجموعات المتمردة شمال مالي لوضع السلاح .
وتتدخل فرنسا عسكريًا بدعم أفريقي في شمال مالي منذ يناير/كانون الثاني الماضي؛ لمساعدة الجيش المالي على القضاء على حركة أنصار الدين المسلحة وحركات أخرى كانت تسيطر على مدن في الشمال منذ الانقلاب الذي شهدته العاصمة باماكو مارس/آذار 2012.