عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر - الأناضول
دعت الجزائر اليوم الخميس إلى دعم الجهود الداعية لحل سياسي للأزمة في سوريا، معتبرة أن هذا الحل هو "المخرج الوحيد" للأزمة في هذا البلد العربي.
وقال بيان للخارجية الجزائرية وصل لمراسل الأناضول نسخة منه: "نحيي الجهود الدولية التي تهدف لإطلاق مسار سياسي لحل الأزمة السورية وفق حل شامل ومتوافق عليه عبر المفاوضات على قاعدة اتفاق جنيف" حول سوريا.
وأضاف البيان: "نشجع بقوة كل الأطراف الفاعلة في الأزمة السورية ودول المنطقة وكذا المجتمع الدولي لدعم هذه الجهود من أجل حل سياسي باعتباره المخرج الوحيد والبديل الأوحد الذي يضع حدا للعنف الأعمى والدامي في هذا البلد كما يحفظ سيادته ووحدته الترابية وكذا وحدة شعبه".
كما جددت الجزائر، بحسب البيان، "دعمها الكامل لجهود المبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي، والتي يبقى نجاحها مرهون بدعم من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي".
واتفاق جنيف حول سوريا وضعته مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) في 30 يونيو/حزيران 2012، وتقضي بحل الأزمة سلميا عبر عملية سياسية تتضمن إجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنها لم تشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ومنذ مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية.
وتسبب الصراع المسلح بين قوات الأسد وقوات المعارضة في مقتل أكثر من 70 ألف شخص معظمهم مدنيون، بحسب بيانات حديثة للأمم المتحدة، فضلا عن الجرحى والمفقودين والمعتقلين والنازحين واللاجئين والدمار الواسع الذي لحق بكل المحافظات.