فبعد المجزرة الدموية والقصف المتواصل على مدينة "دوما" بريف دمشق قام الأهالي بحفر 500 قبر جاهزة تأهبا لأعداد أخرى من القتلى في الأيام القادمة جراء القصف المدفي وحملات الإبادة التي يقوم بها النظام.
وفي حديث لعدد من النشطاء في حمص مع "الأناضول" قالوا إن "ظروف الدفن في سوريا تختلف تماما عن أي بقعة في الأرض، حيث إن أعدادا كبيرة من قتلى الثورة السورية دفنوا في ظروف صعبة، وتحت زخات الرصاص والقصف بالطائرات والمروحيات، نتيجة لاستهداف الأجهزة الأمنية مراسم التشييع بإطلاق الرصاص الحي على المشيعين.
وتابعوا أن ظروف الدفن في المقابر تكون صعبة جدا، وتمتلأ بسرعة بسبب أعداد القتلى الكبيرة، موضحين أن بعض الشباب يقومون بنقل الجثامين إلى المقابر ودفنها في عملية لا تستغرق دقائق معدودات. كما أنها عملية تجري دون حضور ذوي القتلى أو أصدقائهم لإلقاء النظرة الأخيرة عليهم والصلاة عليهم والدعاء لهم، بحسب قولهم.